انا والحزن دائما اصدقاء....جلسنا ذات يوم على شاطىء البحر وسالته :لماذا انت دائما معي؟ لماذا رافقتني ؟ماذا فعلت انا حتى تضل تلاحقني من مكان الى اخر؟.....اجابني ببتسامه:انت الذي تجعلني ارافقك والحق بك من مكان الى اخر...افعالك مع الناس تجعلني الاحقك....انت دائما تكون محبوب بين الناس وترى الجميع يحبك...لكن...انت دائما تجعلهم بافعالك يشمئزون منك ومع الوقت القصير جدا يكرهونك ....لماذا لا تعاملهم كما يعاملونك؟ لماذا لا تحبهم كما يحبونك......وانا ابكي دما من الحزن.....قال:سوف تبكي وتبكي ولن تتوقف عن البكاء قلت بحزن وبصرخه:لماذا ...قال: لانك دائما تستعين بغير الذي خلقك دائما ما تذهب للملهيات من الغناء الحزين وغيره الا تعلم ان سر وجودي هناك في هذه المحرمات انا اتواجد وبكثره....قلت :الناس يجعولني اذهب لهذه المحرمات تعال مع يا حزن لاريك ما فعلوا .قال ماذا فعلو:قلت وبحزن:لماذا اذا غلطت غلطه لا يغفرونها لك؟؟ لماذا يجعلونك تذل نفسك لهم ورغم هذا لا يرضون ولا يرضيهم ما تفعل لهم...لما اصبح الحب جريمه في نظرهم؟؟...لماذا لماذا لماذا؟؟ نظر الي ببتسامه حزن وقال:هذا الا شي بسيط من القادم ..قلت وما الحل..قال:عليك بالصبر ولا تنسى بالصبر تحل كل الامور ولكن... ولكن....ولكن....سكت قليلا وقلت:ماذا بك ؟؟قال:عليك باهل بيت محمد فانهم اهل لذالك....بمجرد انه نطق آل محمد احسست وكان ريحا تصحب معها كما هائلا من السعاده والنور...فقلت:يا مفرج الهموم فرج همي عني ويا ظاهر الطفل من بطنه امه اظهر لنا صاحب الزمان المهدي المنتظر بفرجك العاجل العاجل العاجل العاجل يا كريم
آسف للاطـــــــــــــــاله