عرض مشاركة واحدة
قديم 24-11-2007, 12:35 PM   رقم المشاركة : 62
احمد امين
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي سلسلة معارف الغيبة الحلقة الثالثة

سلسلة معارف الغيبة الحلقة الثالثة

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة معارف الغيبة الحلقة الثالثة
عودة للتواصل
51 _ أصمع:

صفة لصاحب الحبشة الذي يعمد لهدم الكعبة.
والأصمع بمعنى صغير الأذن.
راجع: ذو السويقتين.
52/52 _ الأصهب:

احدى الرايات التي ترفع قُبيل ظهور الإمام C، ويبدو أنها راية شامية تتفق في توجهاتها مع السفياني _ وهي ملاحقة شيعة أهل البيت G _ إلاّ أنها تختلفُ في استراتيجيتها مع السفياني، فطموح السفياني التوسعي تعرقله قوة أخرى تسيرُ في نفس الاتجاه إلاّ أنها تنشد الزعامة لنفسها وهو ما لا يتقبله السفياني حينئذ، مما يدعو بالسفياني إلى تصدي للأصهب ومقاتلته والقضاء عليه ضمن سلسلة تصفية منافسيه.
فالأصهب رايته راية ضلال وهو ما تفيده الرواية التالية:
عن كعب قال: إذا دارت رجال بني العبّاس وربط أصحاب الرايات السود خيولهم بزيتون الشام يهلك الله لهم الأصهب ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم، حتّى لا يبقى أموي منهم إلاّ هارب، أو مختفى، ويسقط السعفتان بنو جعفر وبنو العباس ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق، ويخرج البربر إلى سرة الشام فهو علامة خروج المهدي. (كتاب الفتن).
وروى الشيخ بسنده يرفعه إلى عمّار بن ياسر أنه قال في حديث طويل عن ملاحم تحدث قبيل ظهور الإمام C إلى أن يقول: وتكثر الحروب في الأرض وينادي مناد من سور دمشق: ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب ويخسف بغربي مسجدها حتّى يخرّ حائطها، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك، رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان... إلى آخر الحديث.
53/53 _ الأعرج الكندي:

راجع: المغربي.
54/54 _ الأعور الدجال:

أحد ألقاب الدجال، والظاهر لأثير في عينه كأنها عوراء، وهو اللقب الأكثر شيوعاً بين عامة الناس وبسطائهم.
راجع: الدجال.
55/55 _ أفجح:

صفة للحبشي الذي يهدم الكعبة المشرفة.
والفجح: تباعد ما بين الفخذين.
راجع: ذو السويقتين.
56/56 _ أفدع:

صفة الحبشي الذي يهدم الكعبة.
والفدع هو زيغٌ بين القدم وبين عظم الساق، وكذلك في اليد.
راجع: ذو السويقتين.
57/57 _ الأفضلون:

راجع: علماء.
58/58 _ إمارة الصبيان:

وهي إمارة يتولى شأنها اُناس لا خلاق لهم، تحدث على أيديهم هجمات الترك على البصرة والكوفة، ويعمدون على إخراج أهلها من ديارهم دون حقّ. ويشهد العراق في عهدهم مجاعة عظيمة كما في رواية عبد الله بن عمر في حديث طويل: وتبقى العراق لا يجد أحد فيه قفيزاً ولا درهماً، قال: وذلك إذا كانت إمارة الصبيان، فوالله لتكونن، رددها ثلاث مرات. (كتاب الفتن).
59/59 _ أم الإمام الحجة C:

رومية تنتسب إلى وصي عيسى C شمعون الصفا، اسمها مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم. واختلف في اسمها تحديداً فمنهم من روى أنها سوسن، ومنهم من قال ريحانة، وبعضهم روى أنها صقيل، وآخرون أكد أنها نرجس، ويبدو أن جميع أسمائها صحيحة، فقد عمد الإمام العسكري C وضمن اجراءاته الاحترازية إلى وضع عدة أسماء لها لكي لا تعرف صلوات الله عليها فهو يعلم C أن بعد شهادته ستلاحق هذه السيدة الجليلة من قبل السلطة العباسية للوصول إلى حقيقة الوليد الموعود، ولغرض افشال خطط النظام في القبض على شخصيتها المتسترة تحت هذه الأسماء المتعددة، فإذا علم النظام مثلاً أن التي تلد الإمام الحجة اسمها نرجس فستدعي أنها صقيل أو ريحانة وهي صادقة صلوات الله عليها، تمويهاً على النظام وافشالاً لخططه التعسفية الظالمة في احتجاز السيدة الجليلة ووضعها تحت رقابته للتحقق من ولادة الإمام C. وتعدد أسماء السيدة أم الإمام C من أهم الخطط الاحترازية التي وضعها الإمام العسكري C والتي أربكت تحركات النظام وأودت بخططه كذلك.
60/60_ الأمان:

من ألقاب الإمام المهدي C كما عن المحدث النوري في النجم الثاقب.
61/61 _ أمت أمت:

شعار الرايات السود الخراسانية بقيادة الخراساني الهاشمي، وهو شعارٌ رفعه المسلمون في معركة بدر، التي كانت الفاصلة في دحر المشركين وارساء دعائم الإسلام، والظاهر أن معارك الانتصار للإمام C ستكون بمستوى معركة بدر في النتائج والأهمية كذلك، وهو ما يوقفنا على اختيارهم لهذا الشعار البدري كما تشعره الروايات بذلك.
62/62 _ آمد:

موضع _ على الظاهر _ في العراق في منطقة الجزيرة، ينزله الأتراك وقد ورد فيه: ينزل الترك آمد وتشرب من دجلة والفرات.
63/63 _ أمير الأمراء:

حاكم مصر، يقتله الأعرج الكندي عند قدومه مصر.
راجع: المغربي.
64/64 _ أمير الأمرة:

من ألقاب الإمام المهدي C.
وهو لقب لقبه به أمير المؤمنين C كما رواه الثقة الجليل الفضل بن شاذان في كتاب غيبة الإمام الصادق C عنه C أنه قال بعد ذكر جملة من الفتن والحروب والهرج والمرج: «فيخرج الدجال ويبالغ في الإغواء والإضلال ثمّ يظهر أمير الأمرة، وقاتل الكفرة السلطان المأمول الذي تحير في غيبته العقول وهو التاسع من ولدك يا حسين يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين».
65/65 _ أنا وجميع آبائي من الأولين ومن الآخرين عبيد الله U:

مما خرج عن صاحب الزمان صلوات الله عليه رداً على الغلاة من التوقيع جواباً لكتاب كتب إليه على يد محمّد بن عليّ بن هلال الكرخي:
«يا محمّد بن عليّ تعالى الله وجلّ عما يصفون وبحمده، ليس نحن شركاؤه في علمه، ولا في قدرته، بل لا يعلم الغيب غيره، كما قال تباركت أسماؤه: ]قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَْرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ[.
وأنا وجميع آبائي من الأولين آدم ونوح وإبراهيم وموسى وغيرهم من النبيين، ومن الآخرين محمّد رسول الله وعليّ بن أبي طالب، وغيرهم ممن مضى من الأئمّة صلوات الله عليهم أجمعين، إلى مبلغ أيامي ومنتهى عصري عبيد الله U يقول الله U: ]وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى * قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى[».
66/66 _ انحسار النيل:

سيحدث جفاف في نهر النيل يُلجأ المصريون إلى مغادرة مصر كما في رواية عبد الله بن عمر قال: والله إني لأعلم السبب الذي تخرجون فيه من مصر، فقيل له: يخرجوننا منها أعدو؟ فقال: لا، ولكن يخرجكم نيلكم هذا، يغور فلا تبقى منه قطرة حتّى يكون فيه الكثبان من الرمل.
والظاهر أن خروجهم يعني عدم إمكانية بقائهم على قوتهم وسطوتهم المعهودة، وكناية عن ضعفهم كذلك.
67/67 _ أنطاكية:

بلدة تقع على الحدود التركية السورية، وقد ضمت إلى تركيا ضمن منطقة الاسكندرونه في العصر الحديث، ولها شأن في عصر الظهور حيث سيخرج الإمام منها التوراة وسائر كتب الله U، فعن الباقر C: «إنما سمي المهدي مهدياً لأنه يهدي إلى أمر خفي ويستخرج التوراة وسائر كتب الله U من غار بأنطاكية... الخ». (الغيبة).
والظاهر أن كتب الله محفوظة عند الإمام C إلا أن اخراجها من الغار إشارة إلى إخراج نسخها غير المحرفة ليبطل بها ما يدعيه أهل الكتاب من توراة وإنجيل.
68/68 _ أهل البدع:

راجع: مسخ.
69/69 _ أيّوب بن نوح:

هو أيوب بن نوح بن دراج النخعي أبو الحسين، كان وكيلاً لأبي الحسن الهادي C وأبي محمّد العسكري C عظيم المنزلة عندهما مأموناً، وكان شديد الورع كثير العبادة ثقة في رواياته، وأبوه نوح بن دراج كان قاضياً بالكوفة وكان صحيح الاعتقاد. له كتاب النوادر، وروايات ومسائل عن أبي الحسن الثالث الهادي C.
روى الشيخ عن عمر بن سعيد المدائني قال: كنت عند أبي الحسن العسكري C بصريا، إذ دخل أيوب بن نوح ووقف قدامه فأمره بشيء ثمّ انصرف، والتفت إليّ أبو الحسن C وقال: «يا عمرو ان أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنّة فانظر إلى هذا». (بحار الأنوار: ج 50).
إذن فهو جليل المقام مقرب للأئمّة G ووكيل للإمام الهادي C وأما وكالته عن الإمام المهدي فلا يدل عليه إلاّ توثيقه الذي ورد في التوقيع الصادر عنه C، وهو كما قلنا يدل في الجملة على توكيله والإذن برجوع الناس إليه.

* * *



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM

موضوع منقول

 

 

احمد امين غير متصل   رد مع اقتباس