القرآن المجيد بحر بلا حدود من المعارف والعلوم التي كلما نهل الانسان منها , ظهرت له عوالم جديدة أكثر فأكثر من العلم أجمل وأوسع .
وإن العظمه والغرابة وفي هذا المحيط العلمي المتمادي بأطرافه كاف لأن يحيّر العقول والألباب لما فيه من من عظيم المواضيع التي لازال العلماء وعلى مدى أربعة عشر قرناً يستنبطون منه العلوم تلو العلوم , والأسرار تلو الاسرار وإلى الان لم يكتشفوا بشكل كامل أبعاد سورة واحدة منه .
ونسأل الله تعالى ان يجعلنا من الحافظين والقارئين والمقرئين للقرآن الكريم .
ولك كل الشكر يادموع الوحي على هذا الموضوع الرائع والذي نال كل اعجابي وتقديري
وتقبل تحياتي المعطّره بأريج المحبة والولاء :
:o الدكتور :o