996.. 998.. 994.. 966.. 999.. 992.. 997.. 993.. 933.. 989.. 980.. 990.. 995.. 939
لاداعي للاستغراب ؟!
فما وُضِع سلفًا من أرقام هي ليست رموز مفتاحية
أو شفرات أو أرقام سريّة لأشخاص أو بطاقات صرافة .
فالوضع يختلف تمامًا عمّا تُصوّر
ووضع في الذهن ..!!
بيد أنها أرقام الطوارئ في المملكة العربية السعودية
إذا قدّر لنا الرب واحتجنا لأحد هذه الأرقام ..
يا ترى هل نستطيع أن نعود إلى الذاكرة حينها ، ونتذكرُ الرقم الخاص بما يسدُ حاجتنا ،
ونحن في موقف قاسٍ وشديد مثلا . !!
أعترف أنا لا أحفظ سوى رقم الشرطة ، والدفاع المدني للأسف ، وأتوقع أن ذاكرتي لا تستطيع
أن تحمل جميع هذه الأرقام ( حاولي طيب
)
أرقام هواتفنا المحمولة نبقيها مسجلة في ذاكرة الهاتف المحمول ولانبالي بحفظها ،
فكيف بأرقام مختلفة ومهمة لعدد من الجهات المختلفة جذرياً في تقديم المساعدة ؟!
ويكون الاتصال بها قليلا .. !
هل تستطيع أن تتصلَ على أمن الطرق وأنت تريد الإسعاف مثلاً .؟!
وهل فكرت يومًا بأن أرقام الطوارئ كالدفاع المدني والشرطة والهلال الأحمر أصبحت مهمة للأطفال كي يتمّكنوا في حالة الخطر من التصرف بأنفسهم دون الرجوع لمن هم أكبر منهم ،
فترى الحل الأنسب هو تلقين أطفالك لأرقام الطوارئ ليكونوا على أتّم الاستعداد إذا تعرضوا
لموقف مثلاً يحتاج للمساعدة من هذه الجهات ، وأنت غائب عن المنزل
ولكن هل تتوقع أن الأمر سيكون سهلاً وهيناً في حينها ؟!
رقم الطوارئ الأمريكي موّحد بهذه الأرقام 911 تستطيع أن تبلغ عن أي حادث اوتطلب المساعدة في أي أمر حدث لك . سواءًا كان حريق أو عملية إنقاذ أو ما شابه ذلك ، فجهاتُ الطوارئ كلّها تجتمع بهذا الرقم بطريقة تنسقية ذكية ..
فلو دُرِس الوضع هنا في السعودية وأصبح ثلاث تسعات ( 999 ) يفي بالغرض ليوصلنا إلى أي جهة طوارئ نريدها لكان الوضع أيسر وأسهل للجميع
دمتم بخير