كلامك صحيح أختي وأنا لم أعترض على ما قلتي
دققي معي في آخر سطران ماذا كتبت:
ولكن ألم تعدنا الجنة بأن تكون الحقيقة حديثنا والصحة رداءنا والسعادة عيشنا وحياة لاموت فيها أليس هو إنتصار للأنوثة في النهاية؟
أصلا مسألة حقوق المرأة لا نقاش فيها من أنا حتى أمنع من كانت سكنا لي وملاذا آمنا ألتجأ إليه بل هي حياتي فكيف أمنع عن حياتي حقي
وسلامتك أختي الفاضلة