في الحقيقة لا أمتلك الأسباب المنطقية التي جعلت العرب الأقدمين (لا أعرف ما إذا كانوا ذكوراً أو إناثاً) يختارون لمفردات لغتهم أن تكون كلمات مثل الحقيقة، والسعادة، والصحة، والحياة مفردات مؤنثة، ولكن أستطيع التخمين أن زمن البداوة وشظف العيش وتقلب الأحوال استدعى أن يكون المؤقت من هذه الحياة هو المؤنث، أي تكون المفردات السابقة مؤقتة، وبالتالي فإن المستمر والمسيطر والنهائي هو الكذب، واليأس، والمرض، وبالتأكيد الموت.. وهي كما جاء في الرسالة مفردات مذكرة.. الأمر الذي يشير في النهاية إلى أن الغلبة ستكون لكل ما هو مذكر، وأنه مهما حاولت الأنوثة أن تستعيد حقها في الديمومة والاستمرارية فإنها ستبقى خاضعة لمعايير أوجدها الذكر.. ورغم كل المعاني الجميلة التي تحملها مفردات الأنوثة إلا أنها في النهاية ستكون مؤقتة... ولكن ألم تعدنا الجنة بأن تكون الحقيقة حديثنا، والصحة رداءنا، والسعادة عيشنا، وحياة لا موت فيها.. أليس هو انتصار للأنوثة في النهاية!؟
هذا تعقيبي
بس منقووووووووووووووووووووووووول
أشكرك أختي الكريمة
وفقك الله