المحطة الثالثة
الحلول
في هذه المحطّة أحاول أن أجمع ما أورده الأخوة والأخوات من بعض الحلول , وأضيف عليها بعض ما استنتجته :
أ- الاتفاق على مبدأ معين تضعه الأسرة في طريقة تجهيز الوجبات ككل من حيث الكمية والنوعية , لسد الفجوة في اختلاف الأذواق , والعمل قدر الإمكان على اختيار أطباق يتفق معظم أفراد الأسرة على قبولها .
ب-العمل على أساس تجهيز طبق رئيسي وآخر طبق إضافي ثانوي , ويمكن تكرار الطبق الرئيسي في فترات متقاربة مع تغيير نوعية الطبق الإضافي , فيمكن أن يكون طبق رئيس من الموالح وطبق ثانوي من الحلوى والسكاكر والعكس .
ت-ذكر صاحب المشاركة عزيزنا حامل المسك عمل جدول أسبوعي يحتوي على الأشياء التي يمكن تجهيزها لمدّة أسبوع , وهذا حلٌ جديرٌ بالالتفات إليه .
ث-الأخت الكريمة قلب طفلة ذكرت نقاطاً جميلة ً يمكن الاستفادة منها, ويمكن الإضافة والتعديل والتغيير فيها كل ٌ حسب ما يناسب وضع أسرته.
ج-جدولة الأعمال المنزلية لربّة المنزل خلال الأسبوع بحيث لا تراكم بعض الأعمال في يوم واحد وتترك الباقي مما يستهلك وقتها , ولا تتهيأ لها الفرصة الكافية للإعداد والتجهيز للوجبات بشكل منّظم .
ح-الاهتمام بطريقة العرض والتزيين للأطباق قد يعطي مساحة ً واسعة ً لتجهيز أطباق خفيفة وسريعة , وفي نفس الوقت مرضية لأفراد الأسرة خصوصاً في حالات ضيق الوقت , فمثلا يمكن تجهيز طبق فاخر من البيض المسلوق بتقطيعه بشكل متميز ونثره فوق قصاصات من الخبز في صحن بيضاوي وملئ الأطراف بقطع من الخيار والطماطم المقطعة بمهارة , ورش الطبق من الأعلى بقليل من الشطة أو الطحينية أو الكاتشب إذا كنتم من عشاق الأكلات الحارة , أو قطع من البطاطس المسلوقة أو المقلية أو الجبن المبشور , أو الكزبرة الناعمة ( طبعا لست هنا لشرح طريقة الطبق ولكن لتوضيح مفهوم ما أردت أن أقوله ) , ويمكن عمل نفس الطريقة مع أطباق كثيرة .
خ-محاولة ابتكار أطباق جديدة من الأطباق المتداولة بين ربات البيوت بتغيير بعض الإضافات أو زيادة بعض المواد أو حذف شيٍ منها , كما أنّ التفنن في عمل السلطات بخلطات متنوعة في كل مرة يصنع أطباقاً متميزة وتنسجم مع أذواق أفراد الأسرة , وبذلك نبتعد عن روتين التكرار الذي يزعج أذواقنا الحسّاسة .
د-يمكن أن يكون المطعم خياراً اضطرارياً في بعض الأوقات خصوصاً عند تزاحم المسئوليات لدى ربة البيت أو إذا كانت موظفة , ومحاولة جلب طبق معين من المطعم ليدعم طبقاً آخر يتمّ تجهيزه منزليا ً
يتبع