قد يكون من الصعب إقناع النساء بفكرة تقبل الزواج عليها بسبب عاطفتها وفطرتها ، لكن الملاحظ أن سوء تطبيق بعض الأزواج لهذا المفهوم وتداول سيرتهم في المجتمعات جعل هناك ردة فعل مشابهة حتي عند الرجال ،فبات الكثير منهم يخشي مجرد التفكير في الإقدام علي هذه الخطوة مخافة الاتهام ، والأهم من ذلك مخافة الظلم من الرعية .
من الأشياء الطريفة التي يمكن ملاحظتها بسهولة، وفيها أكبر دليل علي تمسك كل طرف بحقوقه تعامل كلا الجنسين مع قوله تعالي : )فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ، فمن المفارقة الواضحة أن معظم الرجال يحفظون الشق الأول من الآية ، عكس الزوجات اللواتي يحفظن الشق الأخير منها، تمسكاً بأزواجهن وحفظاً لحقوقهن، وسواء استكمل الأزواج والزوجات حفظ بقية الآية، أو بقي الوضع علي ما هو عليه، فإن الشواهد تشير جميعها إلي أزمة حقيقية في تطبيق مفهوم العدل عند الأزواج، وما يستتبعه ذلك من تنافس وغيرة وكيد بين الزوجات، ويتجسد في مواقف كثيرةمنها ماذكرته أخي المحلل في القصة ويتبين كيد النساء الكثير وبشتى الصور
من إحدى القرى القريبة منا خطبت المرأة الاولى لزوجها أمرأة ثالثة بل أحتفلت احتفال الأم بالأبن نكاية بضرتها الأولى
الله لايبلينا
وتبقى الضرة مرة عند الزوجة
المحلل متألق دائما
دم
لمحبك
أخا