عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2007, 05:27 AM   رقم المشاركة : 1
الصحفي
كاتب صحفي







افتراضي المقهوي بعد نجاحه في قيادة مواجهة النصر والهلال:

دعم الرئيس العام وسام على صدري
عدم حصولي على الدولية يشعرني بالحسرة


كشف الحكم عبد الرزاق المقهوي الذي قاد ديربي الوسطى مساء الثلاثاء الماضي بنجاح بشهادة المتابعين والمراقبين والمحللين والنقاد عن مسيرته مع التحكيم منذ بدايتها ليومنا هذا ، حيث تحدث عن سر تألقه في هذا المجال وعن الذين وقفوا معه في تلك المسيرة إلى أن وصل لهذه المرحلة موضحاً طموحاته في هذا السلك، ودافع المقهوي عن الحكم السعودي كما أكد أن الحكم الأجنبي لم يسلم من النقد اللاذع.
** في البداية نود أن تقدم نفسك للقراء ؟
ـ عبد الرزاق عيسى المقهوي، متزوج وأب لأربعة أطفال (ميثم وعمار وقنوت وعلي ) اعمل موظف كمبيوتر في وزارة المواصلات، لاعب كرة قدم سابق في نادي العدالة بالأحساء و أهوى القراءة والسباحة.
( بداية المسيرة )
** متى بدأت التحكيم ؟
ـ بدأت من محافظة الأحساء عام 1415هـ وأنتمي للجنة الحكام الفرعية بمحافظة الأحساء.
**لمن يعود الفضل في بروزك ووصولك لهذا المستوى التحكيمي؟
ـ كل من وقف بجانبي ووثق في قدراتي له فضل بعد الله في ما أنا عليه الآن ابتداءً من الأخ حسين الثابت من النادي ومروراً برئيس اللجنة السابقة في محافظة الأحساء الحكم الدولي السابق حسين الحساوي والدولي السابق سعد ربيعة و محمد المرزوق أحد رؤساء اللجنة الرئيسية السابقين والدولي السابق والخبير محمد فودة و مثيب الجعيد و الحكم السابق إبراهيم العمر، ويبقى عمر المهنا هو أستاذي وداعمي الحقيقي لكل هؤلاء لهم عبارات الشكر والتقدير.
**ومن يقف خلف هذا التميز الذي أنت فيه الآن؟
ـ على طبيعة الحال التميز الذي أنا فيه نتيجة حرصي الدائم على تطوير مستواي ولا أنسى عائلتي الكريمة ودعاء والدتي الغالية أطال الله في عمرها ووقفة زوجتي الغالية (أم ميثم) التي تدعمني دائماً وتهيئ لي الأجواء قبل المباريات الحاسمة بالذات كما أن لإخواني وأصدقائي وزملائي في العمل أثر من خلال كلماتهم التشجيعية ورفع الروح المعنوية لي فهؤلاء لهم أثر نفسي قبل كل مباراة فالشكر لهم جميعاً.
( طموح مشروع )
** ما طموحاتك القادمة في المجال التحكيمي؟
ـ طموحاتي أن أواصل مسيرة تحكيمية متميزة وأن أترجم ثقة ودعم القائمين على الرياضة و هذا هو ما اصبو إليه في هذه الفترة، ويكفيني دعم سمو الرئيس العام وسمو نائبه حيث إن هذا الدعم يعتبر وساما على صدري وصدر كل حكم لأننا نجد الاهتمام من راعي الرياضة الأول.
( لن انساها )
** ما المباراة المحلية التي في ذاكرتك ولا يمكن أن تنساها؟
ـ الاتحاد والحزم في الرس في هذا الموسم احتسبت فيها 4 ضربات جزاء للفريقين وكانت هذه من المباريات التي لا تنسى.
( الديربي الاول )
**ما المباراة التي لها أثر خاص في نفسك؟
ـ مباراة الهلال والنصر الموسم ما قبل الماضي والتي انتهت 2/1 للهلال فكانت هذه المباراة انطلاقة لي في عالم التحكيم والشهرة.
** ما الترتيبات التي تتخذها قبل المباراة؟
ـ جميع المباريات يجب أن يكون لها إعداد موحد من قبل الحكم فلابد من القيام بترتيبات استعدادية علمية ومن الأولويات التمارين الجادة والراحة النفسية والجسدية الجيدة.
( مسؤولية مضاعفة )
** حسب ما أشار النقاد أنك الأفضل في الوقت الحالي فما رأيك ؟
ـ يعتبر رأي النقاد والرياضيين وسام على صدري وثقة كبيرة وإن كانوا يرون أنني الأفضل فهذا ثقة ومسئولية كبيرة أحاول أن أحافظ عليها، ولكن هذا الأمر ليس همي الأكبر فهمي أن أنجح في قيادة كل مباراة في الدوري السعودي.
( حلم الدولية )
** كيف ترى عدم حصولك على الشارة الدولية بخاصة أنك وصلت لمستوى عال جداً؟
ـ عزائي الوحيد رأي النقاد والمنصفين وتقدير مستواي الذي أقدمه لخدمة الكرة السعودية والوطن الغالي، وكما قلت لك يكفيني دعم الرئيس العام الذي يعوضني عن الدولية التي ضاعت مني في الفترة السابقة ، أما شعوري فهو احساس بالألم والحسرة على ضياع الدولية.
**كيف تكون استعداداتك من الناحية الفنية والنفسية؟
ـ حقيقة جميع الحكام في المملكة معدون من الناحية الفنية ولله الحمد من قبل اللجنة بالشكل المناسب ففي بداية كل موسم نخوض العديد من الدورات التي تؤهلنا لقيادة أفضل وأقوى المباريات أما نفسياً فاللجنة الرئيسية تقوم بواجبها وزيادة في تهيئة الحكم للأجواء قبل المباراة من أجل الظهور بالمباراة بالشكل الذي يرضي طموح القائمين على الكرة السعودية وبخاصة سمو الرئيس العام وسمو نائبه حيث إنهم يقدمون دعماً كبيراً وغير محدود لرقي التحكيم، كما لا أنسى زملائي الحكام الذي يكون مردوده في المباراة إيجابياً.
(بصمة كل جولة )
** كيف تجد ثقة لجنة الحكام الرئيسة فيك لقيادتك أي مباراة؟
ـ الحمد لله في كل جولة لي بصمة وأتلقى الإشادة و لاشك في ان هذه الثقة غالية و اشكرهم عليها أتمنى أن أترجم هذا الاهتمام وهذه الثقة في الملعب وأعدهم بالاجتهاد ويبقى التوفيق بيد الله سبحانه وتعالى.
( تعاون اللاعبين )
** هل مواجهة النصر والهلال كانت صعبة بالنسبة لك؟
ـ بالتأكيد كانت المواجهة صعبة لأن بدون تعاون اللاعبين ستزداد صعوبة لكن التعاون الذي وجدته ساعد في قيادتي للمواجهة ، وأنا قبل المواجهة كنت متفائلاً وواثقاً من قيادتها لبر الأمان وبالفعل نجحت توقعاتي بتعاون اللاعبين معي وقد حققت النجاح في المباراة والظهور بالمستوى الذي يتوج سمعة الكرة السعودية في المجال التحكيمي والكروي المطلوب.
( فرق كبير )
**حدثنا عن الاختلاف بين الديربين اللذين قدتهما للفريقين؟
ـ الاختلاف يكمن في أن الديربي السابق كان أول مرة لي في التعامل مع ديربي قوي وحساس ولم أتصور الأمور ولكن كنت أتوقع فقط، أما الآن فالأمر مختلف فأنا تعودت على المباريات القوية ولدي والحمد لله رصيد خبرة جيد. **وهل تعتبر ديربي الوسطى رصيدا جيدا في مسيرتك التحكيمية؟
ـ بالتأكيد سيكون رصيد المباراة إيجابيا ويكفيني ثقة المسئولين في الرياضة والقائمين فالمباراة تعني لي الطموح المحلي والتأكيد على المستوى الذي وصلت إليه والحمد لله، وبكل تأكيد هي رصيد جيد فديربي العاصمة هو طموح بالنسبة لأي حكم والحمد الله أنها كانت رصيدا ايجابيا في مسيرتي القادمة، وبما أنني نجحت في قيادتها وبشهادة الجميع كان رصيداً إيجابياً وأنا فخور بما تلقيته من إشادة.
**ماذا يعني تكليفكم للقمة؟
ـ هذا يؤكد مدى ثقة المسئولين في الحكم السعودي القادرين على تجاوز أي عارض قد يصيب التحكيم كما حدث سابقاً، ونحن عند ظن المسئولين وسنثبت أن الحكم السعودي هو الأفضل في الساحة ، وللأسف لقد شوهت صورة التحكيم لدينا والدليل على ذلك أن هناك من يطالب بحكام أجانب، وحقيقة الحكام الأجانب ليسوا بأفضل منا كحكام سعوديين ولكن هناك من يطالب بهم بقوة لعدم ثقتهم فينا ، وهناك من طالب بوجود الأجنبي في كل المباريات والسؤال أين سنذهب نحن وللأسف يريدون نزع الثقة من الحكم السعودي عبر تصريحاتهم ووصل الأمر بإثارة الجماهير ضدنا، حتى أصبح الكل يطالب بالأجنبي الصغير قبل الكبير وذكر لي أحد الزملاء أن هناك من صوت بالمطالبة بحكام أجانب في دوري الناشئين ، ألهذا الحد وصلت المطالبة بالأجنبي ومن المؤسف أن المطالبات تأتي بسبب وبدون سبب ، وللمعلومية أنا هنا لا أقصد أحداً معيناً فيما ذكرته لكن هناك لاعبين وإداريين ورؤساء أندية وكتابا فهم مسئولون عن هز الثقة من الحكم السعودي ولدي سؤال عندما يكون هناك لاعب محبوب من قبل أي شخص في الفريق أيا كان أو من الجماهير فإنه لا يلقى العتاب ولا الملامة ولا حتى المحاسبة ، أما الحكم إذا ارتكب خطأ بسيطاً يقع فيه الحكم وغير مقصود تشن عليه حملة وحرب عاتية من صحفيين وكتاب أعمدة كذلك الذين ذكرتهم في البداية.
**من أعاد هذه الثقة للحكم السعودي؟
ـ الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد ، فالرئيس العام ونائبه أعادا لنا هذه الثقة، ونحن كحكام ثقتنا في أنفسنا لا حدود لها في ظل دعمهما اللا محدود وهذا ليس بمستغرب، أعادوا لنا ثقتنا في أنفسنا.
**باعتقادك ماذا يحتاج الحكم السعودي ليكون ناجحاً؟
ـ نحن حكام ناجحون ونتفوق على الدول العربية والدليل على ذلك أن المنافسات الخارجية لا تخلو من وجود الحكم السعودي كذلك الاستعانة بهم في مباريات حاسمة وحساسة في مسابقات دورية ببعض الدول العربية والخليجية والآسيوية ، وما نحتاجه هو دعم الجميع، والإعلام شريك في النجاحات الرياضية التي تحققت لهذه البلاد، كذلك نحتاج للدعم من مسئولي الأندية واللاعبين ، والحكم الجيد هو من يخرج بعد المباراة بأقل الأخطاء، وهذا معناه أنه لا يوجد حكم في العالم لا يخطئ كذلك اللاعب، وللتوضيح هناك لاعبون يهدرون العديد من الفرص أمام المرمى ولا يسجل منها شيئاً أو هدفا أو هدفين و نحن نسعى بكل ما أوتينا من قوة أن نكون عند حسن الظن كما اللاعبين والإداريين ورؤساء الأندية يتمنون النجاح والتوفيق نحن كذلك نتمنى التوفيق.
**هل نجح الحكام الأجانب لدينا؟
ـ الحكام الأجانب لم يسلموا من النقد هنا فالحكم الأجنبي عندما يأتي ليدير مباراة هنا وثاني يوم يغادر إلى بلاده لا يعلم من كتب عنه ومن انتقده، يدير بالقانون الذي لا يعجب بعض المتعصبين هنا، والحكم بشر معرض للصواب والخطأ، ولك أن تتخيل أن القرار الذي يصدره الحكم يأتي في أقل جزء من الثانية وبزاوية واحدة بعكس من يجلس خلف الشاشة فهو يشاهد اللقطة بالإعادة البطيئة من عدة جهات وجوانب وأعيد أنها بالبطيء وهناك آراء كثيرة والأجانب لم يسلموا من النقد لكن بعد سفرهم، لكن بودي أن أقول أن المحليين والذين ينتقدون هم يتابعون المباريات في مكان مكيف ويصدرون ما يشاءون من الأحكام.
**كلمة أخيره تود قولها؟
ـ أقدم شكري لكم ولجريدتكم الغراء على الاهتمام الدائم بالحكام ، كما آمل منكم الدعوة لي بالتوفيق، ودعمكم مهم وأطمح لتعاون الجميع نحو إخراج أي مباراة أقودها بشكل يليق بكرة القدم الحقيقية ويليق بسمعة الكرة السعودية ، و أحب أن أذكر أن من كان يطالب بالحكم الأجنبي في ملاعبنا هو من يطالب بالقضاء على كرتنا السعودية، وأؤكد لهم أن الأخطاء موجودة في جميع أنحاء العالم سواء كان الحكم سعودياً أو أجنبياً.

 

 

الصحفي غير متصل   رد مع اقتباس