بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم :- {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} (24) سورة النساء .
أخانا العزيز بومحمد ربما الفهم الخاطئ لما لتشريع شرعه الشاعر المقدس هو ما يعيق ذلك هذا من ناحية من ناحية أخرى وكما نعلم أن زواج المتعة قد حورب من قبل الثاني بمقولته المشهورة ( متعتان على عهد الرسول وأنا أحرمهما متعة الحج ومتعة النكاح أو الزواج ) ، إذاً يا عزيزي لو رجعنا للوراء لوجدنا أن زواج المتعة قد عاش حياة غريبة حيث لم يمارس ربما بشكل علني أو قد مارسه البعض لكن في فترة وجيزة مثلا حيث لم ينتشر .
أما عن سؤالك الثاني فأقول بلا شك لا يتضمن عيبا لو فهم وبرزت أيضا من جانب آخر فوائده بالنسبة للمرأة لما عد عيبا بل ربما انتهت ذلك الزواج إلى زواج دائم .
وأتخطر مقولة للإمام علي عليه السلام مفادها ( لولا تحريم ...... لما زنى إلا شقي ) الموضوع يحتاج إلى بحث أعمق في حلقة قادمة سوف نتعرض للآية آنفة الذكر . والسلام .......