في يوم من الايام وانا اسير واسير واسير .. وجدت نفسي بين حدود بلدي وبلاد عربية شقيقة .
فرحت كثيرا لأني وصلت بلادي الثاني بما ان الخليج واحد بل وبلاد العرب واحدة .. فعزمت ان ادخل بلدي الثاني بكل سرور .. تقدمت خطوة وخطوتين لأدخل واذا بي ارى حشدا كثيرا .. لا لا انه جيش كبير وكثير ومخيف جدا .. فقلت في نفسي هل انا على حدود فلسطين .؟؟
مع انني اعرف وجهة دربي جيدا .. لكن توقعت ان العرب صارت لديهم غيرة على اراضيهم وعزموا ان يجعلوا كل اراض البلدان العربية بسم فلسطين .. لكن هيهات هيهات لما اتصور .
اقتربت وانا واقف من الجيش كيف ؟؟ لا ادري .. اها الجيش هو الذي اتى الي
انظروا الى الغيرة والبسالة والشجاعة جيش كامل اتى لأنقاذي علي احتاج شيئا ( الحمدلله ) الذي امدنا بقوة من جنود غيورين وابطال لا يقهرون ( الحمدلله ) .
عندما وصلوا الي وانا في غاية سروري مما اراه ، سألوني : من انت ؟؟ ومن اين ..؟ وما الذي اتى بك الى هنا ؟؟
فقلت لهم : انا مواطن عربي مثلكم اغار على وطني مثلكم وادافع عنه بكل جوارحي مثلكم .
اخذوني للتحقيق ظنا منهم اني جاسوس او عميل اوما شابه وما انا الا عبد فقير يمشي على باب الله
دخلت على المحقق بعد ان حياني واجلسني واشربني الماء استعدادا للتحقيق .. عاد علي نفس الاسئلة
من انت ؟ من اين ؟ لماذا اتيت ؟ اين تذهب ؟ لماذا ؟
اجبت على اسئلته .. الى ان وصلت في كلامي ( انا اتمشى ووجدت نفسي هنا )
بعد كلمة ( هنا ) رأيت يدا من فوق رأسي كأنها الضباب غطت عني الرؤيا وجعلت وجنتي حمراء كالرماد
لم استطع الكلام مرة اخرى لأني اصبت بعدة ضربات من الجيش الكبير الذي حاصرني وأنساني اسمي .
بعد ذلك وضعوني في السجن الى ان اعترف بحقيقة هويتي العربية الضائعة بين شكوك العرب ببعضهم
لكني اكتشفت بعدها شيئا مهم جدا جدا
ان هذه كل الجيش المغوار وهذؤلاء الابطال ليسوا للغرب ولا الامريكان ولا الاعداء
بل هم لنا .. اجل لنا ... نعم لنا .