كُلَّمَا شَعِرْتُ بِغَصَّةِ الإشْتِيَاق ..
أخَذْتُ وَرَقَةً مِنْك .. وَ شَمَمْتُهَا بِقُوَّة،،
لِكَيْ أقْتُلُ رَائِحَتِيْ .. لأنّهَا مُلَوَّثَةٌ بِحَنِيْنِيْ
وَ أغْتَسِلُ بِمَاءِ الْوَرْد،،
لأُطَهِّرَ نَفْسِيْ .. مِنْ ذُنُوْبِ الآلامْ،،
لِكَيْ أَعُوْدُ إِلَى رُجْعِيْ
فَهَلْ يَا تُرَى سَأَعُودْ ؟؟!
آهٍ وَ آه
سكَبْتُهَا عَلى ثِيَابِيْ
وَ
لَوَّثْتُهَا مَرَّةً أُخْرَى !
ح ــانَ الْوَقْتُ لِكَيْ تُلَمْلِمَ ب ــقَايَاكْ
" حَرْفَانْ فِيْهُمَا شِفَائِيْ مِنْ نَفْسِيْ
لَقَدْ أسْرَفْتِ فِيْ إسْتِخْدامْ مَشَاعِرِيْ