عرض مشاركة واحدة
قديم 27-09-2007, 04:30 AM   رقم المشاركة : 7
المميز
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية المميز
 







افتراضي رد: زفوا التهاني للزهراء بمولد الحسن المجتبى ( ع )

أتقدمّ بأبهى وأزكى وأنمى وأرقّ وألطف وأنقى وأحلى التهاني والتبريكات إلى صاحب العصر والزمان إمامي وإمام الإنس والجانّ
الحجّـة المنتظر عجل الله تعالى فرجهـ الشريف وسهّـل الله لـهـ المخرج بمناسبـة ميلاد الطهر الطاهـر والعلم الزاخـر كريم أهل البيت عليهم السلام ،، سيد شباب أهل الجنّـة الإمام الحسن بن عليّ عليهما أفضل الصلاة وأتمّ التسليم
وإلى المراجع العظام والمشايخ الكرام وإليكم وإلى كل المواليـن من شيعـة محمد وآلِ محمد


كــل ع ـــأمٍ وأنتم بخ ـير


ومتباركــين بالمولـد الشريف


أع ـاده الله ع ـلينـا وع ـليكم باليمن والبركات


"وأقدم لكم هذه القصيدة المنقولـة من أحد المواقـع ولأحـد خدّام أهل البيت عليهم السلام والتي سألقيها غ ـداً في المولد الشريف"


أُهْدِي الرَّسُولَ مَعَ الأمِيرِ تَحِيَّتِي ..... ثُمَّ الْبَتُولَةِ فَاطِمَ الزَّهْرَاءِ

وَأُبَارِكُ الاِبْنَ النَّجِيبَ وَلِيدَهُمْ ..... حَسَنَ الْكَرِيمَ وَفَائِقَ الْكُرَمَاءِ

مِنْ دَوْحَةٍ رَفَعَ الْمُهَيْمِنُ ذِكْرَهَا ..... هُدِيَ الأَنَامُ بِنُورِهَا الْوَضَّاءِ

السِّبْطُ تَجْرِي الْمَكْرُمَاتُ بِكَفِّهِ ..... جَمُّ النَّدَى حَسَنٌ أَبُو الْفُقَرَاءِ

حَسَنُ الْخَلِيقَةِ والصَّفَاءُ قَرِينُهُ ..... جَلَّ الْمُصَوِّرُ خَالِقُ الأَشْيَاءِ

جَادَ الْخِطَابَ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ ..... وَجَلاَ الْغُمُوضَ، أَبَانَهُ بِجَلاءِ

وَدَعَ الشِّقَاقَ مُسَالِمًا لِخُصُومِهِ ..... جَمَعَ الْجَمَاعَةَ حَاقِنًا لِدِمَاءِ

وَغَدَا يُسَطِّرُ فِي الْحَيَاةِ فَضَائِلاً ..... وَأَرَى الْفَضَائِلَ عَادَةَ الْفُضَلاءِ

حَسَنُ الزَّكِيُّ وَيَالَهَا مِنْ فَرْحَةٍ ..... ثَلَجَتْ فُؤَادَ مُحِبِّهِ بِرُوَاءِ

فِيهَا تُشَدُّ أَوَاصِرٌ بصَلابَةٍ ..... يُدْرَى بِهَا مَنْ قَدْ حَوَى لِوَلاءِ

رَمَضَانُ يَا شَهْرَ الصِّيَامِ تَزَايَدَتْ ..... بِكَ فَرْحَةٌ مَمْزُوجَةٌ بِبَهَاءِ

فِي نِصْفِكَ ازْدَانَتْ نُجُومُ سَمَائِنَا ..... وَغَدَتْ عَرُوسًا لَيْلَةَ الظَّلْمَاءِ

وَتَشَاطَرَتْ طُهْرَ الأنَامِ سُرُورَهُمْ ..... وَحَنَتْ تُقَبِّلُ دَارَهُمْ بِسَخَاءِ

وَكَأَنَّنِي أَبْصَرْتُ أَمْلاكَ السَّمَــا ..... وَقَدِ احْتَفَتْ بِاللَّيْلَةِ اللَّيْلاءِ

وَأَتَتْ إِلَى مَهْــدِ الرَّضِيعِ تَهُزُّهُ ..... شَوْقًا وَحُبًّا بَالِغَ الْعَلْيَاءِ

وَالْوَرْدُ يَزْكُو فِي الْجِنَانِ أَرِيْجُهُ ..... وَشَذَى الْوُرُودِ يَفُوحُ فِي الأجْوَاءِ

وَالْعُودُ يَنْشُرُ فِي الْمَجَالِسِ عِطْرَهُ ..... أَحْذَى الْجَمِيعَ مُعَطِّرَ الأرْجَاءِ

عِيدٌ يُجَدَّدُ كُلَّ عَـامٍ ..... ذِكْرُهُ يَحْلُو وَيَزْهُو جَالِبَ السَّرَّاءِ

يَا مَنْ لآِلِ مُحَمَّدٍ حَفِظَ الْوِلا ..... طَهِّرْ فُؤَادَكَ مِنْ هَوَى الْبَغْضَاءِ

وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ مِنْ شَعَائِرِهِمْ هُدًى ..... تَعِشِ الْحَيَاةَ بِرَاحَةٍ وَصَفَاءِ

هَذِي الشّعِيرَةُ وَهِيَ مَولِدُ سَيِّدٍ ..... عَبَّ الْعُلُومَ بِمَنْهَلِ الْعُلَمَاءِ

مِمَّنْ بِحَقٍّ لِلْعُلُومِ مَدِينَةٌ ..... خَيْرِ الْخَلِيقَةِ سَيِّدِ الشُّرَفَاءِ

وَمَنِ الْمُسَمَّى لِلْمَدِينَةِ بَابَهَا ..... صِنْوِ الرَّسُولِ وَدَاحِرِ الأعْدَاءِ

وَالْبضْعَةِ الزَّهْرَاءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ..... فِي الْفَضْلِ فَاقَتْ رُتْبَةَ الْجَوْزَاءِ

مِنْكُمْ لَعَمْرِي لِلزَّكِيِّ مَدَارِسٌ ..... أَنْعِمْ بِخَيرِ مَدَارِسِ الأبْنَاءِ

دَعْنَا نُرَسِّخْ فِي الْعُقُولِ عُلُومَهَا ..... نُعِدِ الْحَيَاةَ لأرْضِنَا الْجَدْبَاءِ

أَبْنَاؤُنَا دُرَرُ الْوُجُودِ أَمَانَةٌ ..... أَخْطَاؤُهُمْ عَارٌ عَلَى الآبَاءِ

لِنُدِلَّهُمْ دَرْبَ الْهُدَاةِ وَنَهْجَهُمْ ..... كَيْ يَبْعُدُوا عَنْ سكَّةِ الإِغْوَاءِ

نُنِرِ الظَّلامَ وَلَو بِوَمْضَةِ شَمْعَةٍ ..... هِيَ شَمْسُنَا فِي اللَّيْلَةِ السَّوْدَاءِ

الزَّرْعُ يَكْبُرُ والثِّمَارُ عَظِيمَةٌ ..... عِنْدَ الْعِنَايَةِ بِالْغِذَاءِ وَمَاءِ

يَا مَعْشَرَ الأَحْبَابِ تِلْكَ نَصِيحَتِي ..... واللهُ يَهْدِي الْكُلَّ لِلإِصْغَاءِ

وَتَجَلَّلَتْ ـ وَهُوَ الْكَرِيمُ ـ صَلاتُهُ ..... مُخْتَارَنَا ذِي الطَّلْعَةِ الْغَرَّاءِ

وَالآلَ بَابَ اللهِ أَنْوَارَ الْهُدَى ..... مَا لاَحَ بَدْرٌ أَونُجُومُ سَمَاءِ




وسلامتكمـ ،، للشاعر / حبيب محمد آل خميس

 

 

 توقيع المميز :
نَحْوَ غَايَةٍ عَمِيْقَةٍ تَسْمُو بِالعُلاَ مَجْدَاً أسْطُورِيَّـاً
المميز غير متصل   رد مع اقتباس