قيل أن القلب كالمرآة مالم تذهب الكدورات عنها لم تستعد لارتسام الصور فيها ..
فالمواظبة على الطاعات الظاهرة دون تطهير الباطن عن أي صفة مذمومة كالكبر والحسد والرياء وغيرها لاتنفع ؛ فالعبد يعمل كل صالح دون أن يتفقد قلبه المريض بكثير من الخواطر ( الشيطانية ) وما الفائدة من أن يستنير الظاهر والباطن مظلم ؟!!
أخي الفاضل الساعي
الشكر الجزيل لكم لهذه الوقفة البسيطة الأخلاقية والعلاجية التي يحتاجها كل قلب ..
وفقكم الله .