بسم الله الرحمن الرحيم
عادة أرى إنها من الصفات السيئة جدا لدى مجتمعنا
وهي الحذر فوق اللازم
( عادة تتوفر عند الذين انعم الله عليهم لكنهم لا ينظرون لمن هو تحتهم )
ربما في حاله واحدة ينظرون له في المقولة الشهيرة
( أوه ما دريت فلان صار عنده سيآرة أو نخل أو بيت )
قصة من الواقع
حيث أتى احد المقبلين على الزواج يبحث عن كفالة من احد الأقرباء
وهي كفالة لبنك التسليف فقط
يعني بس 20000 وعلى أقساط ميسرة 400
وعلى ذلك أيضا حذر !!
سبحان الله
إلى هذه الدرجة الاهتمام بالأمور الدنيوية أو الحذر واجب كما سيقال
تمنيت بعدها أن أكون موظفا حكوميا
لا أجل الراتب اللي مافيه بركه ( كلهم في الأسهم ) *فضلا أنظر الوصية بالأسفل*
بل لأجل مساعدة هذا المقبل على الزواج وكم من الأجر والبركة ستأتي
هذا الأخير ( المسكين ) الذي اخذ يبرر الموقف بأن احتمال أن لايسدد
لكنه أيضا لايعلم بأن هذا المقبل على الزواج أجنحة الملائكة ترفرف عليه
والله سبحانه وتعالى و خاصة في هذا الموقف لايخذل عبده الذي أراد حرز نصف دينه
والكثير الكثير الذين عزموا على الزواج عندما يراجع نفسه بعد الزواج
بالنسبة للمصاريف التي صرفها من أين أتى بها يستغرب جدا
هو لايعلم بأن الله يدر عليه الرزق درا من كل صوب
ومنهم أنا والكثير
نعم احمد ربي حمدا كثيرا
هناك من هو
راتبهم لا يتجاوز الإلفين وهم في خير وبركة
وأحسن ممن هم يحتاطون ل ألف سنة من الآن
لا أبالغ إن قلت أنهم لا يصدقون آيات الله وصايا الرسول
أخيرا أعلم يا أبن آدم
وصيه وردت عن الرسول الأكرم عليه صلوات الله وسلامه عليه
( يا أبا ذر – لو أن أبن آدم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه كما يدركه الموت )
مكارم الأخلاق من وصاياه لأبى ذر
فلو راجع الشخص نفسه قليلا في أمور طلب الرزق والحذر الزائد
يكفي أن يفهم معنى الإيمان بالغيب
أو يتمعن في آيات الله عز وجل ووصايا الرسول الأكرم محمد
لما وصلنا إلى هذا المستوى
هذا وصلى الله على محمد وآله وصحبه تسليما