الموضوع: زهراتي
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-2007, 02:01 AM   رقم المشاركة : 1
القيصر2
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي زهراتي

طال انتظاري و مضى موعدي و أنت مثلي ترقبيـن المسـاء
كم لك عندي في الهوى من يد يا زهراتي أنت رمـز الوفـاء
***
يا زهراتـي ويـك لا تسأمـي و لا يرعـك الزّمـن الدائـر
لا تطرقي و ابتهجي و ابسمـي عمّـا قليـل يقبـل الـزائـر
***
عمـا قليـل سـوف تلقينـه أجمل ما تصبو إليـه العيـون
يطـرق بابـي معلنـا أنــه كلّ اصطبار في هـواه يهـون
***
أقول : هل أبطـأ فـي خطـوه أم هـل تـرى أخطـا ميعـاده
أم ضلّلته و هـو فـي لهـوه أرجاء حيّ قبـل مـا ارتـاده
***
تعللي مثلي و قولـي : لعـلّ ! ام أنت لا تدرين سرّ الغـرام
مـا أنـت إلا بسمـات الأمـل إن خيّم الصّمت و ساد الظّـلام
***
كـم أخـوات لـك شاطرننـي فجـر لقـاء رائـع المطلـع
و كم مسـاء فيـه سامرننـي و بتن فيه ساهـرات معـي !
***
يا حينها فيهـنّ مـن زهـرة ظنّت جفوني بالكرى مثقـلات
مسّت جبيني و هي في حيـرة كأنّما توقظنـي مـن سبـات
***
ساهـرة تخـفـق أوراقـهـا على فمي آنـا و آنـا يـدي
كـأنّ أشـواقـي أشواقـهـا أو أنّهـا صاحبـة الموعـد !
خلا بنا يـا زهراتـي المكـان و زايل الشّرفة ضـوء القمـر
أليلو مـا مـرّ ؟ أم ليلتـان ؟ إبقي معي حتّى يلوح السّحـر
***
سألتك الحبّ و عهـد الوفـاء يا زهراتـي لا تملّـي البقـاء
ما زال عندي أمل في اللّقـاء و إن مضى اليوم و حلّ المساء
***
خلف زجاج الباب طيف سـرى يدنو إلى بابـي مـن السّلـم
خفّ له قلبـي و مـا صـوّرا غيـر ذراعـي شبـح مبهـم
***
أظـلّ أرنـو نحـوه مرهـفـا سمعي و ما يكذّبنـي ناظـري
يا حسرتا ما لاح حتّى اختفـى و زال مثـل الحلـم العـبـر
***
و كم خطى أحسستها في دمي أقول قد جاء و هـذي خطـاه
أصغي و أحصـي درج السّلـم لكنّه يمضـي و ينـأى صـداه
***
يا زهراتـي كـم حديـث لنـا عن موعد في ليلـة أو نهـار
يعجب مـن كـلّ مـا حولنـا أما سئمنا بعد طول انتظـار ؟
***
ناشدتك الحـبّ فـإن تؤثـري جدّدت أسمارك فـي مخدعـي
فانسي مواعيد الهوى و اذكري أيّ فـي الحـبّ لـم يخـدع !


علي محمود طه

 

 

القيصر2 غير متصل   رد مع اقتباس