هذا الأمر يحدث كثيرا فعندما ينعدم الإحساس لدى الشخص تجده لايبالي سأذكر لك قصة حدثت لي حيث كنت مع أحد الأخوة ذاهبين للعمل معين بالدمام هذا الأمر منذ حوالي عشر سنوات صار وقت الصلاة ونخن قريين من شقة شباب عزاب قلت لصاحبي سنصلي بشقتهم وهم موجودن للغداء فحتى لانسببلهم حرج أستضافتنا وهم سيقدروننا من طيبة أخلاقهم فلا نريد أن نثقل عليهم أعزمني وأعزمك حتى نقول أن احنا معزومين ولم نكذب دخلنا وأصر الشباب على أن نتغدى معهم فأقسم صاحبي أننا معزومين صلينا بعدها ذهبنا لمطعم بعيد أخفينا السيارة لكي لاترى ودفعت قيمة غداءه وهو دفع قيمة غدائي كما أتفقنا
وكم هو جميل أن تذهب مع أهلك الى أي مكان ولكن أعتقد أننا في عصر فيه كل مقومات الحياة فالشقق المفروشة تملأ الأرجاء هذا هو الحال عندما نذهب الى هنا وهناك
الوعي بما يترتب على أستضافتي وأهلي من قبل مضيفي لايدركه الا العقلاء ستتغير ميزانة حياته ليكرمني فلما أكون ضيفا أحمله فوق طاقته لو أحسست بمعاناته لما جعلته يقع في حرج سيكون ملازم لي عندما يراني في كل مكان
أرى أن ننشر هذا الوعي بيننا ولعل هذا المنبر هو أحدها
أنشودة الحب بكل الحب أحيي هذا الطرح الراقي