أشكرك أخي
على هذه الجواهر
والكلمات الراقية
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
النص: وصية الكاظم (ع) لهشام بن الحكم وصفته للعقل : يا هشام !.. إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحق تكن أعقل الناس ، يا بني !.. إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ قد غرق فيه عالمٌ كثيرٌ ، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله ، وجسرها الإيمان ، وشراعها التوكل ، وقيّمها العقل ، ودليلها العلم ، وسكّانها الصبر ....
يا هشام !.. المتكلمون ثلاثة : فرابحٌ ، وسالمٌ ، وشاجبٌ :فأما الرابح فالذاكر لله ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاجب ( أي الهالك ) فالذي يخوض في الباطل ، إنّ الله حرّم الجنة على كلّ فاحشٍ بذيّ قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه ، وكان أبو ذر - رضي الله عنه - يقول : يا مبتغي العلم !.. إنّ هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شرّ ، فاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك....
-------
النص: قال علي (ع) في وصيته للحسن (ع) : إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما أُلقي فيها من شيء قبلته ، فبادرتُك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ، ويشتغل لبّك .... إلى قوله (ع) :
فإن أشكل عليك شيءٌ من ذلك ، فاحمله على جهالتك به فإنك أول ما خُلقت خُلقت جاهلا ثم عُلّمت ، وما أكثر ما تجهل من الأمر ويتحيّر فيه رأيك ، ويضلّ فيه بصرك ثم تبصره بعد ذلك ، فاعتصم بالذي خلقك ورزقك وسوّاك ، وليكن له تعبّدك ، وإليه رغبتك ، ومنه شفقتك .. إلى قوله (ع) : فإذا أنت هُديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك . ص224
المصدر: النهج 3/40 |
|
 |
|
 |
|