السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
موضوع جيد، وأسلوب رائع، وبإمكاننا تسطير الكثير من الحروف على شاكلة التنميق اللغوي والبلاغي، وبإمكاننا وصف كل شئ عن طريق اللغة، إلا أن الواقع هو الذي يشهد المرارة بين منظّرين وغير منظّرين ..
نحن بحاجة إلى توظيف ما يحتمله الواقع وفق الضوابط الشرعية والعقلية والعُرفية .. حتى يتسنى لنا أن نجعل من المرأة فكراً ورمزاً وعطاء .. ففي الأثناء التي يجعل الإسلام من المرأة قيمةً هادفة نرى في الطرف المقابل انتشال الديمقراطية الغربية للمرأة ويضعها في أقبية المصانع والأعمال المسلحة والحديدية .. وكأنها رجلٌ انتزعت العاطفة من قلبه.
وفي الأثناء التي يضع الإسلام المرأة عطاء تنموي، نرى الغرب يوظفها غريزة للحيوان والإنسان دون الاكتراث بقيمة المرأة التي تختلف اختلافاً كبيراً في تركيبتها النفسية وغير ذلك.
المرأة يا إخواني المؤمنين تحتاج إلى رجل يفهم الرجولة ليجعل من المرأة قيمة في حياة البشر، ثم من قال بأن المجتمع منذ الازل فرض وصايته على المرأة بدون وجه حق ..؟!!! بل الوصاية محطة من محطات الحياة التي رسمها الإسلام وهي ما تُسمى بـ(القيمومة) ولكن المشكلة ليس في الوصاية والقيمومة!! بل المشكلة في ذلك الرجل الذي لا يفهم مضمون القيمومة والوصاية، وبذلك تتهرأ كلمة الوصاية والقيمومة في معاجم اللغة، وفي أفواه المتشدقين باسم الإسلام، لأنهم لم يأخذوا المفهوم السليم للقيمومة والوصاية، حيث أفقدوا هذا المصطلح قداسته من حيث ممارساتهم البشعة.
أخوكم .. (زكي مبارك).