عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2007, 03:33 PM   رقم المشاركة : 1
الموسيقار 8888
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي اشكروا النعم, هذه القصة واقعية ترويها صاحبتها نادمة آسفة

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

هذه القصة واقعية ترويها صاحبتها نادمة آسفه:بعد طفلي السادس حملت حملي السابع وكانت مفاجأة أشبه بالصاعقه إذ لم أكن مستعدة لهذا الحمل فأطفالي الستة مازالوا بحاجة إلى رعاية وميزانية زوجي لاتسمح لي بأي مولود جديد تألمت من نتيجة الاختبار خرجت من مختبر التحاليل باكية ضجرة كيف أقول لزوجي أنني حامل وهو قد ضاق ذرعاً من هذا العبء إضافة إلى عمله الصباحي والمسائي الذي استنزف جهده ووقته فكرت بإجهاض هذا الحمل زرت الطبيبة وشرحت لها ظروفي رفضت رفضاً قاطعاً فالأمر محرم شرعاً وقانوناً فعدت أدراجي خائبة
هنا بدأت رحلة شاقة ومحاولة مستميته للإجهاض هذا الجنين بدأت أشرب بعض الأدوية التي لها مفعول قوي في الإجهاض أحمل اثقالاً وأوزاناً كي أرهق نفسي كي أسقط حملي كنت أمارس بعض الرياضة العنيفة أقطع السلم صعوداً وهبوطاً عدة مرات فعلت المستحيل ولم أجهض استسلمت لإرادة الله ومشيئته رغم تذمري وغضبي الشديد خصوصاً وأنني الآن رشيقة قد استرجعت وزني بعد طفلي السابق وعلي أن أعود مرة أخرى لعملية شاقة وتمرينات من جديد فبلغ بي الضجر إلى حد القنوط تم الحمل إلى الشهر الأخير ولدت صبياً آية في الجمال والصحة كنت لفرط جماله أحميه من عيون الناس وألقى الله سبحانه محبة هذا الطفل في قلبي كا مميزاً في بهائه وروائه وصوت العذب أحببته لدرجة أثارت غيرة أخوته عليه لكن النعم لاتدوم وجاحد النعمة لابد أن يعاقب فقدت هذا الولد العزيز في حادث سيارة وهو في عمر أربع سنوات كم تألمت وتأسفت وقلت في سري هذا عقاب الله لقد أدبني ربي ولقنني درساً لن أنساه أبداً لم أخسره عندما كان جنيناً في أحشائي بل تركني الله اغرق من نهر محبته ويحلو في عيني وتأنس به نفسي لأفجع به فجيعة لازال وقعها المحزن في نفسي إلى يومنا هذا موعظة عظيمة دفعت ثمنها باهظاً رزق قد أتاني به الله جحدته وأردت أن أدفعه بكل الوسائل دون مراعاة للحرمة والشرع حتى حدث لي هذا الحادث ومن يومها وأنا أرضى بقسم الله عز وجل دون اعتراض فكل مايمنحه الله لنا أو يأخذه فهو مقدر في أم الكتاب ومحسوب لصالح العبد
تعليقنا على القصة: علينا أن نشكر الله سبحانة على كثير من النعم والهبات التي ينعم بها علينا وأن نعلم علم اليقين أن كل مايأتينا به الله أو يسلبه منا هو لصالحنا حتماً فهو خالقنا ومقسم الأرزاق بيننا وفقاً لمقاييس تراها حكمته وأن جحود هذه النعم مآلها العقاب

 

 

الموسيقار 8888 غير متصل   رد مع اقتباس