السلام عليكم /
الأخ أبو زينب إذا ما تكلمنا عن بعض العادات التي تثقل كاهل الشاب المقدم على الزواج , فينبغي علينا الحديث عن مواضيع عدّة أصبحت متفشية في بلدنا من اليوم الأول للخطبة ومروراً بالزواج وإلى ما بعد الزواج , وهذي منها كما تقول وهو فطور الخميس ,
قد يكون لها إيجابيات كما ذكر الأخ عاشق الاتحاد , ولكن يجب أن لا يكون على حساب إزهاق روح الميزانية للمتزوج , وفي الوسط النسائي أصبح مهمّا جدا ويقمن بدعوة النساء لوجبة الفطور كما هي الدعوة للزواج والتي لم تصلها دعوة كما يقال ( تحط في خاطرها وتزعل )
الأخ أبو زينب الموضوع ليس موضوع حديث شريف أو رواية ولكنّها عادات اعتاد عليها الناس , وأصبح المتنكر لها خارجا عن الذوق العام للمجتمع , ومن حق الأفراد تقييمها ثم قبولها أو رفضها تبعاً للنتائج المترتبة .
هناك أناس لا يرغبون في فعل هذا الشي ولكن يخافون من ( كلام الناس ) , وكما تفضلتم وتفضل بعض الأخوة أنّ عادة فطور الخميس هي موجودة في الطرف فقط كما استطلعت من آخرين من بلدان أخرى , وكما أسلفت إذا أردنا أن نتكلم عن العادات المتفشية في الزواج لوجدنا الكثير والكثير , فأنا أقول كذلك ما الداعي أيضا لوجود وجبة غداء يوم الخميس ووجبة يوم الجمعة مع الوجبة الرئيسة ليلة الزفاف وإذا تغاضينا عن يوم الخميس لماذا الجمعة أيضاً , كل هذه الأمور يجب النظر إليها بعين الاعتبار ودراستها وتقييمها وأين تصب وفي مصلحة من , هل أصبح الزواج مجرد ملئ للبطون ! دون التفكير في مصدر هذه الأموال وكم التكلفة التي لحقت بالمتزوج وذويه ! , ومن المضحك أنّ أناساً يأكلون ثمّ يذهبون لبيوتهم متذمرين منتقدين الطبخة أو يتكلمون عن سوء الطبخ أو عن قلّة اللحم أو ما شاكل ذلك , وهم يعلمون أو لا يعلمون كم دفع هذا المتزوج من أجل إطعامك ولمنع (كلام الناس ) ولكن للأسف لم يسلم المسكين من الكلام .
خلاصة كلامي أدعو المجتمع بجميع أفراده وقياداته ومثقفيه أن يقيّموا العادات الموجودة في البلد بما يخص الزواج ( ولا يعنينا إذا كانت موجودة في بلاد أخرى ) ويقوموا بدراستها دراسة فاحصة من عدّة نواحي شرعية واجتماعية واقتصادية والعمل على تجاوز أي سلبيات ودعم الايجابيات إذا وجدت .
أخي أبو زينب أشاركك همّك وأنت محقٌ فيما ذهبت إليه .