. . أروقةُ المدينة بدت شبهُ خالية ،، أَطْبَقَ الظَّلام عَلى مُخَيِّلتِي . . وتَملَّكَنِي طَيْفُك وقَادَتنِي أَشْواقِي إِلى ذَلك المَقْهى الهَادِئْ حَيْث راودَنِي حُلُمُ الِّلقاءِ بِكَ هُنِاك . . . . لَمْ يكُن بانْتظَارِي شَيءْ سِوىَ الهُدُوء والفَرَاغْ يملؤُ المَكانْ وحُلةُ ثَلجٍ تزيِّنُ فِنجانَ قَهـوَتِي احْتسَيتُ بُرُودَتها . . . . وأطْلَقْتُ عِنانَ قلمِي لـِ يكتبْ لـَك وَ يرْسُمَ بـِالحُرُوفِ صورةَ وجهِك . صُورةً لـِلدِّفْئِ بَينَ أَحْضَانِك . . . . في دِاخِلي أَعْلَم أنِّي سَـ ألتَقِيك . . . . فـ أَنَا اليَومَ أَمْشِيْ وحْدِي ،، وسـَ نَمْشِي يَومًا مَّا مَعًا تَحتَ رَذاذِ المَطَـر ،، . فـ تَكُون مِعطَفِي و مِظَلَّتِي والقَدَرْ ،، . . سأشاطرك الحديث أعجبتني كلماتك,, استمر