عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2003, 07:25 PM   رقم المشاركة : 1
المحلل
مراقب سابق






افتراضي 450 شيعي سعودي يوقعون عريضة للحكومة السعودية ((تحتوي على اسماء الموقعين ناس معروفين))

450 شيعي سعودي يوقعون عريضة للحكومة السعودية ((تحتوي على اسماء الموقعين ناس معروفين))


القدس العربي 1/5/2003

دعت للاعتراف بالمذهب الشيعي وإلغاء كل اشكال التضييق علي الشيعة وفتح الوزارات والمؤسسات الحكومية لهم
لندن ـ القدس العربي :
وجه عدد من اعيان وقيادات ومثقفي الشيعة يوم امس الاربعاء عريضة للامير عبدالله ولي العهد السعود، وسلم العريضة وفد يمثل الشيعة في المنطقة
الشرقية، حيث سافر الوفد للرياض لهذا الغرض.
ووقع علي العريضة التي جاءت ضمن ما اسماه الموقعون التناصح والتضامن، وحملت عنوان شركاء في الوطن 450 مثقفا وناشطا. وجاء في العريضة
انها تمثل احتياجات صارت ضرورية للبحث بها في هذه الظروف العصيبة. ودعت الي اعلان الحكومة علنا عن احترام المملكة لجميع المذاهب الإسلامية،
ومنها المذهب الشيعي ، و الانفتاح علي مختلف المذاهب الإسلامية وتمثيلها في المؤسسات الإسلامية التي ترعاها المملكة، كرابطة العالم الإسلامي، والندوة
العالمية للشباب الإسلامي، والمجلس الأعلي للمساجد، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، وتشجيع تواصل علماء الدين في المملكة مع سائر علماء المسلمين من
المذاهب الأخري، والعمل علي ما يحقق التقارب والتعارف بين المذاهب الإسلامية .
كما دعا الموقعون علي تحقيق المساواة بين المواطنين علي اختلاف مناطقهم ومذاهبهم. وتشكيل لجنة وطنية عاجلة ذات صلاحية بمشاركة عناصر مؤهلة
من الشيعة للنظر في واقع التمييز الطائفي ومعالجته بتمثيل المواطنين الشيعة في المناصب العليا للبلاد كمجلس الوزراء، ووكلاء الوزارات، والتمثيل
الدبلوماسي، والأجهزة العسكرية والأمنية، ورفع نسبة مشاركتهم في مجلس الشوري. وتجريم وإدانة أي ممارسة للتمييز الطائفي قد تصدر من بعض
المغرضين والمنتفعين، ووقف كافة الإجراءات الأمنية التي لا تستند علي قانون كالاعتقال والمتابعة والإستجوابات والمنع من السفر والتوقيف عند الحدود
والتفتيش الشخصي بما يرافقه من إهانات، والعمل علي إزالة آثار الإعتقالات السابقة، وانهاء كل اشكال الكراهية والبغضاء القائمة علي بعض التوجهات
المذهبية والتي تصل كما تقول العريضة الي حد التحريض عليهم واستهداف وجودهم ومصالحهم.
وقالت العريضة ان هذه التوجهات تلقي الدعم احيانا من اشخاص لهم نفوذ، وتجد لها تبريرا وسندا في مناهج التعليم الديني في المدارس والجامعات التي
يتكرر فيها وصف المذاهب الإسلامية الأخري وآراءهم ـ من الشيعة وغيرهم - بالكفر والشرك والضلال والابتداع . وضمن هذا اشارت العريضة الي ان
فتاوي تحريضية كثيرة قد صدرت من بعض هذه الجهات ضد المواطنين الشيعة، كما أن عددا كبيرا من الكتب والنشرات قد طبعت ووزعت ـ ولا تزال
تطبع وتوزع ـ في هذا الاتجاه، فضلا عن الخطب والمحاضرات المتواصلة .
وعن آثار هذا الشحن الطائفي المستمر تقول العريضة انها ربت أجيالا علي التعصب والحقد، وخلق أجواء من الكراهية والنفور بين أبناء الوطن الواحد، مما
يثير القلق علي مستقبل الوحدة الوطنية، والسلم والأمن الإجتماعي. وقد تستفيد قوي خارجية من تغذية هذه الأجواء واستثمارها ضد مصالح بلادنا، وليس
بعيدا عنا ما حصل في بلدان إسلامية أخري من احتراب أهلي وصراعات طائفية عنيفة .
ورسمت العريضة بعض ملامح الاوضاع السيئة التي يعيش في ظلها شيعة السعودية حيث قالت إن المواطنين الشيعة في المملكة لا زالوا يعانون من مختلف
الضغوط والمضايقات في أداء شعائرهم الدينية، حيث يمنع عليهم بناء المساجد والحسينيات إلا بصعوبة بالغة، ولا يتمتعون بأي حرية علي المستوي الثقافي،
حيث تمنع طباعة كتبهم ودخولها من الخارج، وإقامة أي مؤسسة ثقافيــــة أو مركز ديني .
وتدعو العريضة التي تضم اكبر عدد من نخب ومثقفي وقيادات المجتمع الشيعي لاصلاح الوضع الوطني واشكالية المواطنة، حيث دعت العريضة لاستحداث
جهة رسمية تابعة إداريا لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، علي غرار محكمة الأوقاف والمواريث التابعة لوزارة العدل، وتكون هذه الجهة بإدارة علماء
من الشيعة، لتنظيم شؤونهم الدينية والثقافية تحت رعاية الدولة. وإلغاء القيود والمضايقات علي الشعائر الدينية وفسح المجال لطباعة ودخول الكتب
والمطبوعات الشيعية، وضمان حرية التعبير. والسماح للمواطنين الشيعة بحقهم في التعليم الديني وإنشاء معاهد وكليات دينية للتعليم حسب مذهبهم. وتطبيق
الأوامر الملكية القاضية بحرية المواطنين الشيعة في الرجوع إلي محاكمهم الشرعية وإعطاء هذه المحاكم صلاحيات قانونية وتنفيذية مناسبة.
ويري الناشط والباحث السعودي حمزة الحسن في لندن ان العريضة جاءت كواحدة من انعكاسات الوضع العراقي، لان شيعة السعودية ليسوا معزولين عن
الاحداث في العراق، خاصة ان الحاجز اللغوي مع ايران يجعل الكثير منهم ينتمي روحيا وعاطفيا للنجف التي تعتبر قلب التدين الشيعي. ولا ينفي الباحث
الذي تحدث لـ القدس العربي ان ما حدث في العراق اثر بطريقة او بأخري علي الطريقة التي وقع فيها الشيعة علي العريضة التي تعتبر للان من اهم
العرائض من ناحية عدد الذين وقعوا عليها، كما انها تعبر عن طيف من المثقفين والباحثين الذين لا يمثلون بالضرورة التيار المتدين في داخل المجتمع
الشيعي، بل تضم علمانيين وشيوعيين، وشخصيات عادية، ورجال اعمال، وشعراء وكتاب (43 اكاديميا، 101 رجال اعمال، 31 كاتبا وصحافيا وشاعراً،
50 عالم دين ومشايخ، 24 نساء .
ويعتقد الحسن ان العريضة وبهذا الحجم من الاتساع لن تحل المشكل الشيعي في المملكة لان قضية الشيعة مرتبطة بحل القضية السياسية في السعودية، ولها
علاقة بالاصلاحات المنشودة في البلاد وبالصراع علي المملكة بين اطراف العائلة المالكة، فتيار الامير نايف وزير الداخلية المتحالف مع جماعات مصالح
دينية، قد يمنع اي اصلاح يتعلق بالموضوع الشيعي، فمطلب الاصلاح وتحقيق المواطنة الكاملة، والاعتراف بحقوق الشيعة السعوديين علي قدم المساواة مع
ابناء الوطن الواحد، يعود الي 1993 الا ان شيئا من هذا لم يتحقق. ويعتقد الحسن ان الامير عبدالله في ظل الازمة السياسية في البلاد لن يكون قادرا علي
حل المشكلة. فالاشكالية الشيعية لن تحل الا بقرار سياسي، والقرار هذا كما يقول الناشط السعودي غائب الان.
ومع ذلك فاستقبال الامير عبدالله، واستلامه العريضة التي ستنتهي مثل غيرها من العرائض يعتبر ايجابيا، واشارة الي ان الدولة تسمع لاراء قطاع مغيب
من ابناء السعودية. وعن اهمية العريضة، يقول الحسن، ان الشيعة شاركوا في مذكرات وعرائض وطنية اخري الا ان هذه تمثل خصوصية لانها مطالبة
بترتيب الوضع السعودي الذي يضم الشيعة علي قدم المساواة مع بقية ابناء الوطن الواحد. ولاحظ الحسن ان ابناء المدينة المنورة، من ابناء الشيعة يوقعون
لاول مرة علي عريضة، ففي السابق كانوا يمتنعون عن المشاركة باي نشاط سياسي، ويعتقد ان السبب الذي دعاهم للمشاركة اول مرة، وان ارتبط بحالة
الثقة بالنفس التي تولدت عن الوضع العراقي الا انها تعبير عن تغير في شكل القيادة التقليدية السعودية وظهور هوية ثقافية جديدة.
شركاء في الوطن
صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنطلاقا من المسؤولية الدينية والوطنية، ومن واجب التضامن والتناصح، وخاصة في هذه الظروف العصيبة، ولأن عزة الوطن، وحماية وحدته، مسؤولية
مشتركة بين القيادة والشعب، لذلك نعرض أمام سموكم الكريم، بعض هموم الوطن، وتطلعات المواطنين، ثقة منا برحابة صدركم، واهتمامكم بوجهات النظر
المخلصة، والآراء الصريحة، التي تستهدف الخير والصلاح، معلنين عن تضامننا مع وطننا وقيادته الكريمة في مواجهة الأخطار والتحديات.
وإننا إذ نثمن استقبال سموكم الكريم للنخب الواعية المثقفة من أبناء الوطن، نري في ترحيبكم بمشروع الرؤية الذي قدموه لحاضر الوطن ومستقبله، والذي
تضمن أهم تطلعات المواطنين وطموحاتهم، مؤشرا طيبا يعمر القلوب بالأمل والرجاء.
ونستند في تقديمنا لهذه الرؤية علي وعي وطني عميق وشامل يعتبر معالجة الحالة الطائفية في بلادنا من أبرز معالم عملية الإصلاح والتطوير، وينظر إليها
كمسؤولية وطنية شاملة يشارك في معالجتها جميع أبناء الوطن.
أولا: تعزيز وحدة الأمة
تواجه الأمة العربية والإسلامية في هذا الوقت أشد الأخطار والتحديات، فهناك حملة شعواء علي مستوي العالم لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، كما أطلق
العنان للإجرام الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد بدأت القوات الأمريكية والبريطانية هجومها الواسع علي العراق، غير آبهة بمجلس الأمن
والأمم المتحدة والرأي العام العالمي، وهي تلوح بتهديداتها لدول عربية وإسلامية أخري.
إن الأمة مستهدفة الآن في مقدساتها ووجودها ومصالحها، والخطر محدق بالجميع، علي اختلاف مذاهبهم وتوجهاتهم، مما يستلزم وقوف الجميع صفا واحدا
أمام هذه التحديات العاصفة.
بيد أن الخلافات والنزاعات المذهبية الطائفية لا تزال معولا هداما لوحدة الأمة، وعائقا دون تماسكها وتضامنها، وشاغلا لأوساط كثيرة من أبنائها عن
قضاياهم المصيرية.
والمملكة العربية السعودية بما تمثله من موقع قيادي بارز في العالم العربي والإسلامي، لاحتضانها الحرمين الشريفين، ولاهتمام قيادتها بالتضامن الإسلامي،
يتوقع منها أن تقوم بدور فاعل لوأد الفتن الطائفية، وتجاوز الخلافات المذهبية.
إن العزوف عن القيام بهذا الدور، وإفساح المجال لبعض التوجهات المذهبية التعصبية، أعطــــــي الفرصة لتشويه سمعة بلادنا، وإظهارها كطرف
في الصراع.
فلا بد من وقفة تأمل واعية، تزيل هذا الالتباس، وتبرز الوجه المشرق لبلادنا كقبلة لجميع المسلمين، وراعية للتضامن الإسلامي، وتجنبها المواقف العدائية
من أتباع المذاهب المختلفة.
وفق رؤيتنا، فإن مما يساعد علي تحقيق ذلـــك التالي:
أ ـ الإعلان الصريح عن احترام المملكة لجميع المذاهب الإسلامية، ومنها المذهب الشيعي.
ب ـ الانفتاح علي مختلف المذاهب الإسلامية وتمثيلها في المؤسسات الإسلامية التي ترعاها المملكة، كرابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب
الإسلامي، والمجلس الأعلي للمساجد، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وغيرها من المؤسسات التي تعني بالشأن الإسلامي والإنساني العام.
ج ـ تشجيع تواصل علماء الدين في المملكة مع سائر علماء المسلمين من المذاهب الأخري، والعمل علي ما يحقق التقارب والتعارف بين المذاهب
الإسلامية. ويمكن الاستهداء في هذا المجال بميثاق الوحدة الإسلامية الصادر عن مجمع الفقه الإسلامي ـ قرار رقم 98 (1/11) بتاريخ 25 رجب
1419هـ ـ وباستراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية التي وضعها خبراء في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (أيسيسكو).
ثانيا: الوحدة الوطنية
إن التطورات والتحولات التي تجري في المنطقة والعالم اليوم تكثف الضغوطات التي تقف خلفها القوي الدولية والتي تتحدث بصراحة عن تغيير الخارطة
السياسية في المنطقة، وعن تفكيك الكيانات وتجزئة البلدان. ولا بد في مواجهة هذه الضغوط من التأكيد علي الوحدة الوطنية، وتعزيزها وتفعيلها علي
المستوي العملي، بما يضمن حماية الجبهة الداخلية وصلابتها، ويمنع اختراقات الأعداء، ويفشل محاولاتهم لإثارة أي توجهات انشقاقية خاطئة.
صاحب السمو الملكي:
إن المواطنين الشيعة في المملكة هم جزء أصيل لا يتجزأ من كيان هذا الوطن الغالي، فهو وطنهم النهائي، لا بديل لهم عنه، ولا ولاء لهم لغيره، وهم من
بادروا إلي الانضواء تحت رايته الخفاقة حينما رفعها الملك المؤسس عبد العزيز طاب ثراه، دون تمنع أو تردد، ووضعوا كل إمكاناتهم وثرواتهم في خدمة
بناء الوطن، متطلعين إلي العدل والأمن والمساواة والاستقرار.
وهم في هذه الظروف العصيبة، يؤكدون ولاءهم الوطني، ومن واقع حرصهم علي الوحدة الوطنية، وغيرتهم علي مستقبل الوطن وتقدمه، يرون ضرورة
المعالجة السريعة لهذه القضايا التي سبق أن رفعوها مرارا وتكرارا لسموكم الكريم، ولسائر المسؤولين الكرام.


يتبع >>>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
450 شيعي سعودي يوقعون عريضة للحكومة السعودية ((تحتوي على اسماء الموقعين ناس معروفين))
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس