الكرة والشاعر
في غنوة نغمها المذياع
عن عاشق مضى بلا وداع
تواثبت قلوب أهل الحي أطرقت أسماع
وبرهة تدحرجت في صيحة الأثير
أنشودةٌ من فرحة تطير
فا غرورقت عيون أهل الحي بشيرا!
ان كان هكذا الفنان لن أخط سطرا ؟
ان لم يكونوا كسرة عجفاء في الطريق
ما بللتها في الزمام يد
أو كوة مهجورة على دجى زنزانة تضيق
في ليلها بريئة بلا أحد
ان لم يعيشوا وحدتي أساي
ما يهدني من قسوة الجفاف
سأترك الأشعار مضغة يلوكها سوي
وأكتفي بنظرة الغريب في الضفاف !