كما هو حالك تطرح مايمس المجتمع وهذا يدل دلالة واضحة على الحس الديني والأجتماعي الذي تحمله
فلك من محبك يا ( زكي مبارك) كل الحب والتقدير
إن المساجد بيوت الله وأفنيته، ميمونة ميمون أهلها، محفوظة محفوظ أهلها، هم في مساجدهم، والله عز وجل في حوائجهم ، من سعى إلى هذه المساجد، وحافظ على الصلاة فيها، وتعلّق قلبه بها، فهو في ذمة الله وحفظه وكلاءته، إن دعا أُجيب، وإن سأل أُعطي، يجد فيها الهدى والنور، والعلم والعمل،
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح"
هذا بعضا من فضل المسجد فمابال الصلاة جماعة فيه
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين درجة؛ ذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة"
وكما ذكرت ياعزيزي زكي مبارك( أن نكرس وجودنا في المسجد منذ وقت الصلاة وحتى نهايته، لنرى كيف تنسجم النفس مع هذه الأجواء التي نتمنى أن نتحصل عليها ..)
التعلل بعدم وجود أمام جماعة صارت مبرر للبعض لكي لايذهب الى المسج بل يشغل نفسه بأمور وقت الصلاة كلعب الكرة أو الجلوس على النت أو .....
لماذا لانجعل أنفسنا مثل أخواننا من أهل السنة والجماعة فكثير منهم يحافظ على الذهاب الى المسجد مما يجعل الواحد منا يتمنى أن يكون شبابنا متطلعين ومبادرين الى بيوت الله بسرعة هؤلاء
يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ": " من أدمن إلى المسجد أصاب الخصال الثمانية: آية محكمة، أو فريضة مستعملة، أو سنة قائمة، أو علم مستطرف، أو أخ مستفاد، أو كلمة تدله على هدى أو ترده عن ردى، وترك الذنب خشية أو حياء
وأخيرا أشير الى ما أو أوصى به الإمام الخميني الراحل قدس سره
يقول "قده": " أيها الشعب احفظوا مساجدكم.. أيها المثقفون احفظوا المساجد، ولا تكونوا مثقفين غربيين.. أيها الحقوقيون احفظوا مساجدكم.."
إن مهمة حفظ المساجد تقع على عاتق كل فرد من أفراد هذه الأمة، وهذا ما يميز المثقف الإسلامي عن المثقف الغربي، فالمثقف الإسلامي يرى دور المسجد المحوري نتيجة كونه بيت الله تعالى، الذي هو رب كل شيء. وليس المقصود من الحفظ حفظ الحجارة والجدران والأبواب، وإنما حفظ الدور والمحورية والروحية، حتى نصبح أبناء مساجد حقاً قد جبلت روحيته بنفوسنا وأرواحنا وخالطت دماءنا هذا هو واجبنا في هذا العصر. يقول الإمام الخميني "قده": " لا بد لي أن أقول: " إن حفظ المساجد هو واجب المسلمين اليوم"
هذا هو واجبنا الذي يجب أن نلتفت إليه، لأن أي وهن وضعف فيه هو وهن وضعف في خندق أساسي للمجتمع الإسلامي، مما قد يسبب بانهيار المجتمع الإسلامي وتراجع الحالة الإسلامية والعياذ بالله، فالبعد عن المساجد هو أساس الوهن.
يقول الإمام الخميني "قده": " إن حفظ المساجد من الأمور التي يعتمد عليها وجود الإسلام اليوم".[اللهم اجعلنا من أهل المسجد الذين عرفوه وعاشوا فيه بأجسادهم فخالط أرواحهم حتى صاروا مسجداً في كل حركة وسكنة يقومون بها