بسم للة الرحمن الرحيم .........كلآ منا يحب التقرب الى لله سبحانة وتعالى بشتى انواع العبادة .... وسئفيدكم بموضوعي عن اثار صلاة الليل ........قال لله تعالى ( ان ناشئة الليل هي أشد وطئآ وأقوم قيلا) صدق لله العضيم ,, ان في هذه الأية أثرين مهمين لصلاة الليل ........... الأول ,,, أن قيام الليل .بما فيه من مجاهدة للنفس وتحكم في الهوى ومعاناة في الوقوف بين يدي لله ....باعتبار مواجهه أتعاب النهار وسلطان النوم والشعور بالوحدة في جوف الليل , وباعتبار ذلك يكون قيام الليل أشد وطئا وأكبر أثرا على بناء الارادة والصبر وبناء الجهاز الحاكم في الشخصية الاسلامية ............ الأثر الثاني .....لما كانت عبادة الليل بعيدة عن مشتتات الانتباه وتتخذ الطابع السري بعيدآ عن أعين الناس فهي لهذا (أقوم قيلا ) وأكثر تثبيتآ على الكلمة الربانية ..... وقوله تعالى ( يا أيها المزمل ,قم الليل ألا قليلا ,نصفه أو انقص منه قيل ,وأزد عليه ,ورتل القرأن ترتيلا ) وكان الزاد فيها ومادة العمل قيام الليل وتلاوة القران با لليل ......وما كان الرسول (ص) وصحبه الا أن متثلو ا فقاموا الليل كما أمرهم لله ,,نصفه ,أو ثلثه,أو ثلثيه ألى سنه كاملة أو أكثر حتى تورمت أقدامهم وأنتفخت ,ثم خفف الله عنهم بعد انتهاء فترة ألاعداد .....ويقول ألاستاذ مظاهري في كتابة ( جهاد النفس ) فمن أراد أن يحظى بأرادة قوية ونفوذ كلمة في المجتمع وعزة وجلال وحل للمعضلات والنائبات فليقم هذه الصلاة قي قلب الليل والناس نيام وهذا ما أثبته العلماء ,,,,,,, واتمنى حازة على ريضاكم تحياتي ريمة