العالم يتغير .. ولا تعلم لماذا هذا الإصرار على مسائل لا تسمن ولا تغني من جوع ، وإنما فقط تسمّن جثث الأسلاف والموتى، وتشبع جوع المنهومين بالشقاق والخلاف، وتدر سيولة في محافظ المستثمرين في بورصة الفتن ورعاة الخعخع، ويستثمرها المتفننون في تضييع مستقبل غيرهم كما ضيعوا تاريخهم !!؟
نعم أيها الخاطوف ها أنا أعاود صفحتك من جديد وقد ذكرتني عبارتك المقتبسة بهذه القصة :
مكديان بغداديان يحتالان على الناس
حدثني جماعة من شيوخ بغداد إنه كان بها في طرفي الجسر سائلان أعميان يتوسل أحدهما بأمير المؤمنين علي عليه السلام والآخر بمعاوية ويتعصب لهما الناس، وتجيئهما القطع دارة ( يعني الفلوس) فإذا انصرفا اقتسما، وإنهما كانا شركين يحتلان بذلك على الناس .
ج1 ص 136 من كتاب نشوار المحاضرة للقاضي التنوخي