عرض مشاركة واحدة
قديم 30-04-2003, 07:59 AM   رقم المشاركة : 1
العنيد
طرفاوي نشيط







افتراضي الجنس.. ما هو وماذا يجب أن يكون؟؟

<span style='color:indigo'>يكاد يكون من المستحيل التقاط مجلة، الاستماع إلى موسيقى أو مشاهدة فيلم دون استلام رسائل تتعلق بالجنس. ويستخدم المعلنون صور النساء والرجال في أوضاع عديمة الحشمة لبيع منتجاتهم. كذلك هناك غرف دردشة حول الجنس على الإنترنت. وبينما تكون بعض الرسائل عديمة الحشمة فقط، فإن أخرى تعرض بشكل فاضح أفعالاً جنسية تترك القليل للخيال.

ولكن هل جعل الاندفاع للتعبير عن الجنس بهذه الطريقة هذه العملية أفضل بالنسبة للسيدات؟ هل قدمت الثلاثة عقود الماضية من الحرية الجنسية للنساء مزيداً من الفرص لتجربة نوع الحب الذي يردنه فعلياً؟ أم أن ذلك خلق جيلا من النساء يرغبن بالحصول على ما يستطعن من الحياة ولكن في الحدود الدنيا من العملية الجنسية الحقة؟

تعرض العملية الجنسية كنشاط يقصد به المتعة الجسدية فقط. ويمكن لهذه الفكرة أن تلهب دوافعنا العاطفية ولكنها للأسف تقلل تطلعاتنا لما يمكن وما يجب أن يكون عليه الجنس.

يقول لنا أخصائيو النفس إن النساء يأملن بعلاقة تشمل الالتزام، الحب والمتعة في نفس الوقت. تقول إحداهن، "الالتزام هو الصمغ الذي يوفر السعادة المتنامية ويعطي شعوراً بالأمان بأن زوجي هو الوحيد الذي سوف يراني ويلمسني بهذه الطريقة".

ومع ذلك، فإن هذه تظل بالنسبة للكثيرين من النساء في فترة التسعينيات مجرد أحلام مخادعة. ويعود السبب في ذلك إلى أن المجتمع أرسل لهن رسالة بأن تلك العلاقة لا يمكن تحقيقها ولذا فإن كثيراً من النساء توقفن بكل بساطة عن التطلع إليها.

تقول جويس غرونو، مستشارة "إن اندفاعات المرأة العميقة تكمن في الغرام الجسدي في سياق الألفة العاطفية والالتزام. ولكن المجتمع كثيراً ما يقول لنا إن ذلك ليس هدفاً واقعياً، الجنس مجرد شعور ويكون في أفضل حالاته أنك تستطيع جعل الآخر يشعر بشعور طيب لحظات معدودة. ونتيجة لذلك، تميل الكثيرات من النساء للتعبير عن حبهن لعلاقات جنسية مع الرجل الذي يقدرهن عاليا ويلتزم بألفة عاطفية تمتد لعلاقات أبدية.

الجنس في أكثر أشكاله الحقيقية، لا يرتبط فقط بالشعور بالسعادة ولكنه مرتبط أيضاً بالحب والالتزام، فالتجربة الجنسية النهائية عبارة عن اتحاد عميق يتمثل بالناحية العاطفية، الروحية والجسدية ومن طرق التفكير حول السعادة التي يمكن أن يحصل عليها الناس من خلال الجنس هو أن يتخيلوه قطعة من الحلوى تقطع إلى نصفين حيث إن القطعة بأكملها تمثل التجربة الجنسية الرائعة التي يمكن للمرء أن يتخيلها.

وهذه القطعة الكاملة تمثل الالتزام، الحب، الاتحاد (الجسدي، الروحي والعاطفي)، المتعة وإمكانية استمرار الحياة. فإذا كنت ترغب في تجربة أفضل طريقة للجنس، فإنك تحتاج إلى تذوق كافة هذه القطع وفي حالة فقدان إحداها فإن المقام يستقر بك في التالي الأفضل.
ولكن هل أن المجتمع يشجعنا حقا على السكون إلى التالي الأفضل؟

ينصح أحد الكتاب المرأة ببعض النصائح كي تحقق العلاقة الصحية والالتزام الذي تنشده. يقول الكاتب إن على المرأة أن تظل هادئة من الناحية العاطفية مهما التهبت العلاقة الجنسية.

وهو ينصحها بعد استخدام الالتصاق الجسدي أثناء العملية الجنسية لكسب الالتصاق العاطفي، الأمن والتأكد من المستقبل. ويضيف قائلا بأن على المرأة أن لا تذكر الزواج، الأطفال أو المستقبل معا بل إن عليها الاسترخاء وعدم التفكير حول أي شيء.

ينبغي على المرأة أن لا تنشغل عاطفياً ولا تتكلم عن الجنس من ناحية الالتصاق العاطفي أو الأمن لها لأن ذلك هو عكس ما يقصد أن تكون عليه العملية الجنسية. وفي الحقيقة فإن العملية الجنسية ينبغي أن تكون احتفالا بالالتزام، الزواج والأمن العاطفي.

إن الطلب من النساء الإعراض عن هذا الاشتياق الطبيعي والمشروع يشجعهن على تجزئة التجربة الجنسية والركون إلى جزء صغير منها بدلا من الإفطار على قطعة الحلوى بأكملها
</span>

 

 

 توقيع العنيد :
العنيد
العنيد غير متصل   رد مع اقتباس