نقل أبو نعيم الأصفهاني عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال لجمع من الحاضرين:ما خير النساء؟. فلم يدرِ الحاضرون ما يقولون، فسار علي إلى فاطمة فأخبرها بذلك. فقالت: فهلا قلت له: خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن . فرجع علي فأخبره بذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علمَك هذا ؟ قال : فاطمة "عليها السلام" ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إنها بضعة مني
من أحداث الخطبة الفاطمية القاصعة في المسجد النبوي الشريف أنها(…لاثت خمارها، ثم أقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها، تطأ أذيالها ما تخرم مشية رسول الله صلى الله عليه وآله)،وفي لفظة أخرى (……لاثت خمارها على رأسها واشتملت بجلبابهـا وأقبلت في لمة من …)
يقول الشيخ ناصر مكارم الشيرازي {…… فإن ستارًا قد أسدل ليحجب النساء، ثم إنها كانت تتوسط جمع النساء اللاتي رافقنها، مرتدية عباءة غطت جميع أجزاء جسدها الشريف بشكل لا يمكن تشخيصها أو تمييزها ، ثم ألقت خطبتها من وراء الستر
على الرغم من أن خروجها وخطبتها لم يكن الا لضرورة عليها السلام
حري بالنساء ان تحاول ان تبذل جهدها في صاينة عفتها , ليس ان لا تخرج من البيت اطلاقا و ليس ان لا تتكلم في الشارع وهي تمشي نهائيا و ليس في ان تتجلبب بكل ملابسها قبل الخروج لكن تحاول و لو بالقليل ان تقلل النظرة اليها بكل ما ساتطاعت فهذا هو الحجاب ان لا تشد انتباه احد في مشيتها و في صوتها ورائحتها وغير ذلك مما يشد الرجال , فإن فعلت ذلك فهي فعلا المرأة المحجبة , وقد اختار لها الاسلام الطريقة السهلة في الحجاب بلا تكلف و لا اختراعات ادت بالحجاب هذا اليوم الا انن يصبح كالموضة التي تعرض كزينة مثل بقية زينة النساء