الأسرة هي قوام المجتمع
لا شك في أن الأسرة هي نواة المجتمع ولولا حظنا بأن الإسلام قد
أولى هذا الجانب أهمية كبيرة جدا من خلال معجزته الخالدة القرآن
الكريم فلقد خص الأمور العظيمة مثل الميراث وغيره بالنسبة للأسرة إلى أدق الأشياء حيث قال تبارك وتعالى :-
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا} (23) سورة الإسراء
بينما لا نرى تفصيلا في الصلاة لا يعني هذا انتقاص حق الصلاة أو
مكانتها أو الزكاة أو الصوم ما ذكر حولها أمور عامة ملخص القول أن قوام
المجتمع هو استقامة الأسرة .