.gif)
.. كـل دلع في دلع ،، و موضـة في موضـة ..
لا يخفى أن شريحة من الناس و بالخصوص الميَالون كل الميـل نحو الموضة الحديثة ، هم ميالون نحو الدلع بالأصـل ..و بالطبع أقصد الموضة الحركية و الملبسية .. تجدونها كلها تعبّر بالأساس عن نسبة الدلع الناتج من ذلك الإنسان فتجدهـ/ـا كل يوم بضاعة جديدة ، كروت المحلات و الأسواق لازمـ/ـة معهـ/ـا .. وبكل نظرة في الإعلانات و قراءة اللوحات الإعلانية عن الملابس و الغنائيـات تبدأ إثارة التقليـد [ الحركية الغنائية ] و التجديد الملبسي . و كلما تتجدد الموضـة ، فإن الألـوان تزهـو نحو الألـوان المحببة للنسـاء عادة ً ،، وليس فقط في الألـوان بل في الشكليـات و الرسومات و الكلمات .. أي بإختصار هناك عامل إثارة بين المرأة و الرجل ..
.gif)
لكن لحظة واحدة !
بينما تجد ذلك في ظـل الموضـة الحديثـة ، فـ أعلمـ/ـي أن للموضـة نوعيـن :
موضـة ماديـة ، و هو المعروف بالملبس الحديث .. و الموضـة المعنويـة ،، و هذا يتجنبه 90% بالتأكيد ممن يلاحقون الموضة بشكل عام .. والموضة المعنوية هي بحـار العلـم و جبـال العلوم و شلالات المعلومات المتناثرة بشكل متواصل و إستمرار .. العطاءة الهادفة لتنمية عقول البشـر و تجديد و تحديث بيانات القدر ، و تعطيل و محو إفتراءات الضجر هذه النوعية من الموضـة التي تقوي كلماتنا في قولنا و أحرفنا ، التي تفعّل قدراتنا المخفية و المظلومة من قلة استخدامها ، و هي التي تخرجنا من ظلمـات التاريخ و العصـور ، و تدخلنا في أنوار و المضمـون . تخلصنا من الأفكار القاتلة و الضائعة ،
و تحقق لنا الأمآل و ما نشـاء .
ومع كل هذا فإننا لا نقوم بتدليع عقولنا بتلك الموضـة .. و يبقى الموضـة المادية طاغية ً على الموضة المعنوية .. و تبقى هي من يدلعها باحثوها و لاحقوها دائما ً..
.gif)
بالتوفيق للجميع ..
MT
