عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2007, 05:25 PM   رقم المشاركة : 18
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي رد: من جبرية الحياة إلى جبرية الموت( هكذا أسمي رحيل السيد القمي)

الأخ الكريم والغيور مخلص أحسائي...
إني أقدر لك حميتك ولكن هل مخالفة الدستور الإيراني هي مخالفة للقرآن الكريم والسنة النبوية؟؟
إنك تعطي الدستور الإيراني حصانة أو عصمة أو قداسة، فلا يحق الخروج عليه ولا مخالفته .
الذي يخالف الدستور ليس إنساناً تخريبياً أو فوضوياً كي تقول بأن الإقامة الجبرية هي ردع له .
إنه إنسان عالم وفقيه ومجتهد ومرجع له استقلاليته ورأيه، فليس من الإنصاف إقامة الحصار عليه والتضييق على حركته ومتابعة تحركاته، الصحيح أن نقيم معه حواراً من قبل علماء وفقهاء.
ومن الطبيعي أن يختلف العلماء في التقديرات السياسية، وإذا كانت الأمور السياسية ليست مرتبطة ارتباطاً جذريا بالأمور الدينية كما تقول فهذا هو منطق الدولة العلمانية (فصل الدين عن الدولة)
فتنبَّه لما تقول كي لا تختلط عليك الأمور، كل ذلك من أجل التبرير للجمهورية الإيرانية في تصرفها إزاء بعض المراجع، أنا شخصياً أحب الجمهورية الإيرانية ولكنني أقولها بصراحة إن مسألة الإقامة الجبرية المفروضة هي تعدٍ على الحرية الشخصية قبل كل شيء .

الأخ أحمد نجادي...
ليس موضوعنا نظام السجن ولسنا في موضوع محاكمة مجرمين
الموضوع هو الإقامة الجبرية على فقهاء ومراجع شيعة من قبل دولة شيعية بسبب الاختلاف في وجهات النظر وكأن الاختلاف في التوجه والفكر جريمة كبرى يعاقب عليها القانون .

الأخ أبو فيصل...
أنا لم أدعِ شيئاً من مخيلتي ما أتيت به وما سجلته كملاحظة على الجمهورية الإيرانية
كان من أرض الواقع ومن شهود ذهبوا إلى إيران ورأوا بأنفسهم نوعية الإقامة المفروضة على المرجع السيد القمي رحمه الله لدرجة أن أحد أصحابي يقول :
عندما أردنا الخروج من السيد القمي وقد أهدينا بعض صوره قال لنا أحد الإيرانين خبئوا الصورة
كي لا تتعرضوا للإساءة .
لاحظ كيف هو واقع بعض الفقهاء صورته فقط تسبب مشكلة لدى حاملها، كل هذا بسبب الحصار
المفروض على الفقيه جعلت الناس يتخوَّفون فيقل زواره، ويبقى مهمشاً مقيداً في بيته لا يعرفه المجتمع ولا يستفيد منه حق الاستفادة .
وكذلك ما زالت الإقامة الجبرية مفروضة إلى الآن على الشيخ حسين منتظري .
مسألة أنك تتحفظ على مصطلح الإقامة الجبرية وتحورها كيفما تريد فلك ذلك، أما أنا فأسمي الأشياء بأسمائها .

رحم الله علماءنا الماضين وأخص السيد القمي والشيخ اللنكراني، وحفظ الله علماءنا الباقين.

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

رد: من جبرية الحياة إلى جبرية الموت( هكذا أسمي رحيل السيد القمي)

التعديل الأخير تم بواسطة الهدهد ; 22-06-2007 الساعة 05:34 PM.
الهدهد غير متصل