يا أحمدي نجاد
ليس هناك أي وجه مقارنة بين حكومة الإمام المعصوم وحكومة هؤلاء ، فالإمام المعصوم لا يسجن احدا ولا يعاقب أحدا من دون وجه حق ، أما هؤلاء فلقد ضجت الأرض مما ارتكبوه من ظلم تجاه العلماء والأبرياء .
ويا مخلص أحسائي
دستورنا هو القرآن وما جاء به محمد وآله .. وكل ما عدا ذلك نضرب به عرض الحائط .. والعلماء حينما يطرحون بعض الآراء المخالفة لدستور هؤلاء إنما لما وجدوا فيه من بعض ما يتناقض مع الشريعة الإسلامية الغراء ... ولست اتحدث عن من لهم توجهات سياسية من العلماء وإنما أتحدث عن العلماء غير السياسيين اللذين حينما يعارضون فلأجل الدين والشريعة لا لأجل السياسة القذرة .