لا أعتقد بأني سأفكر فيما سأفعل ، ربما فضاعة الموقف تجعلني متهور ، وقد أفعل ما لا يسر عدو وصديق . ولكن
ماذا لو يوماً من الأيام صحوت من غيبوبة في مستشفى لا سمح الله ورأيت نفسك فاقداً للذاكرة وأنت لا تدري في أي مستشفى ولا تعرف أحداً ولا أحد يعرفك ، وفتشت جوبك فلم تجد أوراق أو هويتك الشخصية ، وصار الأطباء يسألونك عن اسمك ووضعك ؟ ماذا كنت ستفعل ؟
تحياة مهداة إليكم من المهداوي