من أين ابتدأ وكيف أنتهي ؟!
مشوار الحياة طويل لا ينتهي كنهر يجري عذب ماءه ..
إلى أين لا أعلم !
ولماذا يجري حكمت الله اقتضت ذلك ...
الأيام تجري كجريان الدم في الوريد ..
والناس نيام البعض في غفلة والبعض في صحوة وتفكير ..
وأيدي محبين منتظرين الفجر يا صاحب العصر والزمان
منتظرين شمس نهارٍ جديد ..
منتظرين ضوء قمر ينور الدنيا بعدما كانت في ظلام وجحيم
منتظرين العدل والحق ..
عجباً تقال لي أما زلتي تنتظرين ظهورها أما زلتي تنتظرين رجوعها ...
عجباً لكي أيتها الغافلة سأنتظر حـــــــــتى ولو طال الغياب .
أتنتظرين إنسان لا وجود لهُ في الحياة لا أساس لهُ ..
ما هذا منظر غريب حقاً ..!
الغريب كلامكِ قولكِ أنا لا أنتظر إنسان عادي من البشر
بل أنتظر رحمة رب العالمين منقذ الأمة باسط الحق والعدل ناصر المظلوم
وإذا كنت لا أرى ولا أسمع صوته
فيكفيني روحي التي كلما ذُكره أسمه ارتجفت و أرتهبت و نبض قلب يعلن حبه يعلن ولائه
ويكفيني صوت طفل يناديها بصوت عالي أدركنا يا مهدي فلقد طال الغياب
ودمع عين أمّ ظلمت هجرت وغصبت وهي تقول أين أنت يا صاحب الزمان فلقد طالت الغيبة علينا
عجل يا مهدي ظهورك فالناس في أمس الحاجة إلى معرفة الحق وظهور العدل
المقال لعاشقة الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف