وأخيراً أقول :
الاتهام ( الاجتماعي الأخلاقي ) في كثير من الحالات يصعب التحقق من صحته يقيناً ؛ لأنه يصعب جمع الأطراف إلى ( حكمٍ واحدٍ ) يفصل بينهم ويوزع المسؤوليات عليهم ؛ ويكون مقبولاً منهم ! بل تبقى الاتهامات متروكة لاجتهادات الناس وتقديراتهم وعلاقاتهم ومصالحهم وموقع كل واحد منهم من الأطراف المعنية ، وكلما كان أحدهم قريباً من طرفٍ اجتهد ( بشكل أو آخر ) في محاولة البحث عن نقاط تبرئـته وإدانة خصمه ! وإذا كان أحدهم بعيداً عن جميع الأطراف نجده يُـسلم في العادة بقبول ما بلغه من معلومات ؛ ولا يتحمس كثيراً للتـثبت من صحة ما بلغه ؛ إذ يصعب عليه ذلك نتيجة بُـعده عن الأطراف المعنية من جهة ؛ ونتيجة عدم وجود مصلحة شخصية يمكن أن يهتم بتحقيقها من خلال متابعة مدى دقة تلك المعلومات من جهة أخرى ( ويمكن للمتابع مراجعة النقطة رقم 3 في المشاركة رقم 3 في الموضوع ) .
وفقكم الله تعالى