عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2007, 02:06 PM   رقم المشاركة : 9
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي رد: نص "ملكاً كنتُ على الريح" تحليل ونقد !!

ورد في النص:

تنحني المرآةُ
مرآتينِ...


بمعنى أن الزمن كفيل بتداول الأيام وتبديلها .
تلك المرآة المستبدة أصبحت الآن مرآتين فلا بدَّ من واحدةٍ تبقى.
ليس للمرآة المستبدة إلا أن تكتب أيامها الغابرة وتدوّن سيرتها الإجرامية
بكثير من الحسرة والندامة والحزن.. ولكن هكذا هم الطغاة لا يعتبرون من الزمن :

أيامي ترابٌ
لا غناءٌ ينحني لا سمي :
شظايا
ونياشينُ من الطينِ
بماذا أثقُ ؟
ولماذا كل شيءٍ حجرٌ
مكتئبٌ، أو ورقُ ؟
شعرائي ورقُ
ونسائي ورقُ
وسماواتي وبطشي
ورقُ


يأتي تساؤل آخر لتنكشف لنا المرآة الأخرى التي أشار إليها الشاعر من قبل :

أيُّنا المرآةُ ؟ ليلٌ
من أنينٍ، ومدى منكسراً
يحترقُ ...


ليل من أنين = مرآة المضطهدين .
مدى منكسر = مرآة الاستبداد الغابرة .







.



.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس