سطوةٌ تكتسحُ المرآةَ، رعدٌ
من نياشينَ، ودربٌ
مغلقُ
البداية مخيفة وكأنه إيقاع فيلم مرعب مكتظ بالأضواء الخافتة والأصوات الغريبة
المرآة التي هي رمز للحقيقة والصدق والأمانة ورمز للنقاء، ومن أجل ذلك ألفناها.
قال الإمام السجاد عليه السلام : الفكرة مرآة تري المؤمن سيئاته فيقلع عنها، وحسناته فيكثر منها، فلا تقع مقرعة التقريع عليه، ولا تنظر عيون العواقب شزراً إليه.
تلك المرآة الصقيلة التي تعتني بأخطائنا كلما ننظر إليها، تكتسحها فجأة سطوة موحشة
ويتغير كل شيء فلا نرى أنفسنا فيها إلا مشوهة أو شبه معدومة .
ثم يتحول الجنود (رمزية النياشين) الذين هم حماة للأرض إلى رعد لا يرحم في قصفه البلاد والعباد، والمصيبة العظمى أن الدرب مغلق فلا مفر إلا أن تكون ضحية لسلطةٍ لا تؤمن إلا ببقائها.
.
.