عرض مشاركة واحدة
قديم 29-05-2007, 02:20 PM   رقم المشاركة : 137
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي رد: الشيخ الراضي: زيارة عاشوراء مزورة

الأستاذ الكريم المحلل ....
لماذا تقفز هكذا في ردودك تنتقي ما تريد وتهمل ما تريد
ففي الرد السابق لم تعلق إلا على إيرادي لأجوبة اللنكراني والتبريزي
مع أني لم أقل أنهما يرون الحرمة مطلقاً .
وبقية الإشكالات تتجاوزها ولا أدري لماذا ؟

وقد قلتُ في تعقيب سابق عن آراء بعض العلماء:
منهم من يرى حرمة اللعن لأي أحدٍ ولا يقيد في النهي عن اللعن أو السب ولديه دليله ومبناه الفقهي .
ومنهم ومن يرى التورع والابتعاد عن مفردات اللعن والسب ولديه دليله ولست بصدد التفصيل.

قبل أن تقفز مرةً أخرى .. نريد تعليقك على ما تبقى من إشكالات :
( في البداية لا بدَّ من تحديد معنى اللعن كي لا نخلط في المفاهيم :
هناك اللعن بمعنى الطرد من رحمة الله .
وهناك اللعن بمعنى العقوبة والعذاب .
وهناك اللعن بمعنى المسخ .
وهناك اللعن السبي .
وهناك اللعن بمعنى الدعاء من الإنسان على غيره .

وكل هذه المعاني وردت على وجه الإخبار (وليس على وجه الأمر بممارسة الفعل)
في القرآن الكريم إلا اللعن السبي فلا وجود له في القرآن .
بل إن النهي جليّ وواضح في آية النهي عن السب .

وجاءت الأحاديث النبوية الكثيرة التي توجه الإنسان المسلم بأن لا يكون لعَّانا ولا سبَّاباً ولا شتَّاماً.
وحضرتك تقول: النهي موجود لكن في حالات معينة وكأن الكثرة الكاثرة هي الأمر باللعن .
فآمل من الأخ المحلل مناقشة ما سبق من الحلقات لأن فيها مبتنيات انطلقتُ
منها حتى وصلت إلى هنا.

أما إصرارك على أن المرويات الواردة في النهي عن السب في المؤمن فقط
فأنا أريد منك التركيز في مفردات الرواية :
(في رجلين يتسابان ) لم يقل مؤمن وغير مؤمن . ( لا تسبوا الناس) الرواية شملت الناس .
وليس التركيز في تصنيف المؤلف، فليس التصنيف حجة وإنما الحجة في مفردات الرواية
التي تعطي العموم في ذلك، فتأمل ذلك بارك الله.

وهناك مرويات أخرى تنهى عن سب غير المؤمن وقد أوردتها لكنك مع الأسف تتجاوزها:
منها النهي عن سب الميت المشرك او الكافر وسب الدهر والريح والإبل...
فهل استثناء السب في المؤمن فقط ؟؟؟
بالإضافة إلى الأصل الوارد في الآية : " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله ..."

أما عن الرواية التي تريد التأكيد عليها ولا أدري ما الغاية من إثباتها فتقول :
الحديث لم ينفرد به يونس بل رواه ايضا محمد بن حكيم وهذه هي روايته:
الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 56
9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ..إلخ.

أقول لك :
بأن مضمونها غريب وهو كيف يتصرف الإمام الكاظم عليه السلام هذه التصرف مع فقيه وعالم
-إن كان المقصود بأبي حنيفة صاحب المذهب المعروف - فالأئمة سلوكهم مع العلماء والفقهاء
كله احترام وتقدير وإن اختلفوا عنهم .

ثمَّ لماذا هذا الإصرار على الإتيان بالرواية من جهة أخرى، وفي مضمونها ما يوجب
الفرقة بين الطوائف الإسلامية، فهذا ممّا لا شك فيه سيغيظ أتباع أبي حنيفة رحمه الله،
وأنا أستبعد هذا التصرف من أهل البيت عليهم السلام الذي يجر عليهم الويلات والنبز ووو
... ألم يوصونا :
معاشر الشيعة، كونوا لنا زينا، ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حسنا، واحفظوا
ألسنتكم وكفوها عن الفضول وقبيح القول .)

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

رد: الشيخ الراضي: زيارة عاشوراء مزورة

التعديل الأخير تم بواسطة الهدهد ; 29-05-2007 الساعة 05:35 PM.
الهدهد غير متصل