يشهد طريق المدينة المنورة - القصيم - حفر الباطن الدولي ، العديد من الحوادث المرورية ، نظراً لكثافة الحركة في هذا الشريان الحيوي. وتعود أغلب الحوادث في هذا الطريق إلى افتقاد الطريق سياجاً حديدياً يمنع قوافل الجمال السائبة من انتهاكه ، وتهديد أرواح مرتاديه من السيارات والحافلات ، ووسائل النقل الأخرى .
وتشير إحصائيات الإدارة العامة للمرور أن معدل الحودث في السعودية يعتبر من أعلى المعدلات العالمية ، وتبلغ معدل الإصابات في تلك الحوادث نحو ست إصابات من كل ثماني حوادث .
وبينت الإحصائية أن هذا المعدل مرتفع جداً قياسياً بالمعدلات العالمية الذي تسجل إصابة واحدة لكل ثماني حواث .
والتميز السلبي في عدد الحوادث التي تشهدها الطرق السعودية يعود إلى أسباب مختلفة ترتكز على ثلاث قواعد : السائق ، المركبة ، والطريق ، ويسجل الإهمال علامة فارقة في أرقام ومعدلات الإصابات ، حيث إن إهمال الركائز الثلاث يكلف الاقتصاد الوطني نحو 21مليار ريال سنوياً ، دون احتساب التكاليف النفسية أو الاجتماعية ، التي قد تطفو على السطح .
والهدر البشري والمادي الناتج من جراء الحوادث المرورية يبلغ نحو 4.7في المائة ، بينما لم تتجاوز نسبته 1.7في المائة في كل من: استرالياً - إنجلترا - وأمريكا ...
الموضوع / منقول .
تحياتي وأشواقي ....