عرض مشاركة واحدة
قديم 27-05-2007, 01:24 AM   رقم المشاركة : 135
المحلل
مراقب سابق






افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هناك نقاط كثيرة قد نمر عليها مروراً سريعاً ، لعل في تبيانها توضيح و كشف للمسألة


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد

ومن ضمن الإستشكالات الواردة في زيارة عاشوراء قضية لعن رموز المسلمين الإسلامية ( أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ) , فكيف تدعون للوحدة الإسلامية وأنتم تلعنون رموز المسلمين في كل عام من محرم في الخفاء ؟

فهل هذا نفاق منكم أم ماذا؟ ( والله إنك جبتها يا جناح)

من الخطأ الكبير أن نتقول على المرويات
و لذا يقول المرجع الكبير النجفي حفظه الله
( من أين عرفت أن المقصود بالزيارة المومى إليها هم رموز إخواننا أهل السنة و الجماعة. الافتراء محرم و الزيارة مروية عن الإمام الصادق. فاتق الله. و الله الهادي )

فنرجو الحرص قبل كتابة الأمور
فيبدو أن مسألة اللعن مسألة حساسة و علينا الحذر فيما نقول ، فلا نتجاوز خطوطاً حمراء وضعها الأئمة عليهم السلام



اقتباس
أما الميزرا التبريزي والشيخ اللنكراني فآراؤهما واضحة في جوابهما عن المسألة
بالمنع والنهي فلا تدخلني في تفاصيل أخرى

نعم هي واضحة ، و مسائلهم لا تخفى على أحد ، فمواقعهم موجودة و مسائلهم منتشرة
أما النهي المطلق عن اللعن فهذا فهمٌ مغلوط ، و نرجو أن ترفق كلمة "هذا ما أفهمه" قبل التقول على لسان المراجع رحم الله الماضين و حفظ الباقين
إلا أن تكون لا تقصد النهي أو المنع للعن المطلق

و على فكرة يا عزيزي ، لا يستطيع من يقرأ إدراجك لإسم الميرزا التبريزي رحمه الله ضمن الناهين و المانعين عن اللعن إلا أن يبتسم ، فهذا العالم من المتصدين للدفاع عن زيارة عاشوراء بكل ما فيها
و نعم ، هو كغيره من العلماء يرفضون بعض نماذج اللعن بلا شك ، و هذا النوع من اللعن الممنوع واضح من سيرة الأئمة (ع)


اقتباس
وأنا هنا مع الرأي الذي لا يؤيد لعن وسب الأشخاص لذا أردت التوسع أكثر في المسألة بالبحث عن المرويات والآراء المبثوثة التي تجلي هذه الفكرة

حتى سماحة الشيخ الراضي يخالفك في هذا الأمر
إذا يقول عن مسألة لعن يزيد ( نعم يجوز لعنه و هو مطرود من رحمة الله و نزل عليه العذاب بما فعل من قتله لسيد شباب أهل الجنة و اجمع المسلمون على فسقه و فجوره )

هناك روايات عدة صحيحة السند فيها لعن مباشر لشخصيات بأسمائها
هل ترون أن ننقلها للفائدة ؟



المحلل ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
المحلل غير متصل