بداية أتوجَّه بالشكر الجزيل للأخ الكريم سبيل الرشاد على كلمته التوجيهية هذه والتذكيرية
كان الغاية من المواصلة في الموضوع هو تجلية الفكرة بطريقة علمية .
مع المحافظة على الأجواء العامة ومراعاة الوحدة الإسلامية في ذلك وما طرح هذا الموضوع
إلا من أجل الوحدة إضافة إلى أهداف أخرى .
ثم إن مسألة التكتيم ومنع مثل هذه الحوارات بحجة أنها غير مناسبة أو أنها حساسة أو ..
إذن متى نناقش قضايانا ؟؟؟
ومتى نجليلها على السطح ليتوعَّى الناس فيبحثون ويقرؤون ويسألون ؟؟
كم من الموضوعات في طي الأدراج بحجة أنها لا تناسب أولا تفيد أو ....
ما المانع أن أناقش قضاياي التي تلح عليَّ في كل موضع وزمان ولا أظن أن قضية اللعن
إلا من هذه القضايا الملحة في الوقت الحالي .
يقول الشيخ الصفار حفظه الله :
حينما ذهبت إلى الرياض والتقيت ببعض مشايخ أهل السنة فكان أو ل ما يسألون عنه
لماذا أنتم تسبون أبا بكر وعمر وعثمان ؟ بهذه العبارة الصريحة .
إذن المسألة ما زالت متأججة .
وأنا هنا مع الرأي الذي لا يؤيد لعن وسب الأشخاص لذا أردت التوسع أكثر في المسألة
بالبحث عن المرويات والآراء المبثوثة التي تجلي هذه الفكرة .
قد نختلف في تفاصيل وجزئيات ولكن هناك خط عام اسمه الإسلام
هو غايتنا وهدفنا في النهاية .
المنتديات بما فيها منتديات الطرف حينما تدخل في عالم النت تكتسب صفة
التوسع فهي مفتوحة لمن يريد أن يكتب ولمن يريد أن يعلق لا يلزم أن يكون العضو
او العضوة من أهل الطرف، إنما الاسم تعريفي فقط وليس حكراً على أهل قرية.
لم أكتب هذه الأسطر إلا لوضع وجهة نظري في طرح الموضوع بشكل عام
ولا أريد التوسع أكثر لأن ذلك سيخرجنا من الموضوع الأساسي .
ولا أحد يلزم أحداً بوجهة نظره .
أشكر الإدارة مرة أخرى على رحابة صدرها في تقبل النقاش .