ما لمسته من واقع عملي خاصة وإني احتكيت به من خلال الحياة الصغيرة والتي جمع القدر بيني وبين شخص حمل جسما ورأسا خاويا اهتم بجميع المغريات والالعاب ووسائل اللهو والتي زادت من فراغ وقته فراغ عقله ... فبات سؤال يحيرني ما هي العوامل التي جعلت من هذا الشخص هذه الشخصية ؟
<span style='color:blue'>فضل السؤال يصارع الوقت حتى تمت الاجابة عليه من خلال أسرته ...
من هنا انطلقت بواعث تفاهة الشخصية والتي ساهمت الأسرة في تشكيل هذه الشخصية لتخرج للمجتمع عقلية ساذجة لا تهتم الا باللعب وقضاء الوقت من غير فائدة في انهائه على وسائل هي بالكاد تقتل الوقت فقط ..
من هنا احاول أن اضيف الى العوامل التي ذكرها عاشق الشهادة ...
أن هناك نماذج من الأسر باختلاف المجتمعات وطبيعتها لا تمارس عملية الكبت لتكون النتيجة كما قلت "وستخرج حالة الكبت على شكل سلوكيات شاذة أخلاقيا تميل للتحرر من قيود القيم الاجتماعية والأخلاقية ومن حياة الجد أيضا "
وإنما هي نفس النتيجة تتكرر في حال تكون الأسرة فيه تفرط في تسفيه طفلها ...
وكلامي هذا خارج من منطق " أصابعك مو زي بعض " أي كما أن هناك أسرة ملتزمة و مهتمه ففي المقابل ترى العكس في اسرة اخرى ولا عجب أن ترى هذا النموذجين جيرانا ربطة الجدران بينهما فقط .</span>
وما المثال الذي ذكرته الا تجربة بسيطة وأنا واثق من أن هناك من شاهد مثيلاتها من التجارب وربما أسوأ منها
ولنا أن نتفق أو لا ؟
