يُـضيف أنصار التعدد :
هناك تجني واضح حين يُحاول البعض القول بأننا ندعو للتعدد العشوائي.
نحن نؤكد دائماً أننا ضد تزويج غير المؤهل سواء كان أعزباً أو متزوجاً سابقاً. وأشرنا مراراً وتكراراً بأن على كل طرف أن يجلس لظرفه الخـاص ويقرر ما يناسبه؛ وله كـامل الحرية في اختيار التجـاوب مع التعدد أو رفضه (حتى أننا أقررنا بحق أسـماء بنت عميس في رفض الزواج بالإمـام عـلي(ع) " المعدد " رغم أننا نزكي الرجل.
هل وجدتم في كلامنا تعميماً؛ أم كنا نـفصّل مع كل طرح بمثالٍ من الواقع يعززه .
نقول للمؤهلين : تعالوا إلى هذا التشريع الإسلامي الأصيل إن وجدتم فيه تحقيق مصلحة مشروعة لكم.
ونقول لأهلنا : إياكم ثم إياكم تـزويج كريمتكم من رجل غير مؤهل بقطع النظر عن كونه أعزباً أو متزوجاً سابقاً ما دمتم لا تأمنون خلقه ودينه وقدرته على الوفاء بالمتطلبات التي تشترطونها عليه والتي تضبطها قوانين الزواج المعروفة؛ والتي ستحتاجونها للتحكيم في أي خلاف ينشأ مستقبلاً لا سمح الله .
هل قلنا غير ذلك حين عرضنا للموضوع في أي محفل؟!
ونحن ( يضيف أنصار التعدد ) نـزعم أن كل ما ذكرناه لم يأتِ من فراغ، بل هناك واقع يدعمه ؛ وهو مطلب إجتماعي حقيقي عند بعض أفراد المجتمع ( ذكوراً وإناثاً ).