القول الثامن ( 8 )
مَن المحتاج أكثر لهذا النوع من الزواج ( الرجال أم النساء ) ؟!
طبعاً النساء !
لماذا ؟!
تعالوا نوضح سبب ذلك ؛؛؛
المرأة حين تقبل الزواج برجل معدد إنما لأنها غير متزوجة أساساً ( يعني محرومة من نعمة الزواج ) بمعنى أن حاجتها للزواج أساسية وليست ثانوية ( وخاصة في مجتمعنا المحافظ جداً الذي لا توجد فيه منافذ أخرى غير الزواج لتصريف الكثير من حاجات المرأة الخاصة ؛ كما أن له أهمية كبرى في القبول الإجتماعي . . . إلخ ) .
أما الرجل المتزوج حين يُقبل على خطوة التعدد إنما يكون قد أمّن حاجاته الأساسية بالزواج من الأولى عادة ( سواء الحاجات الخاصة أو حتى الإجتماعية . . . . إلخ ).
إذن التعدد يكون موجّه لفئة من النساء ( الغير متزوجات ) ! وبالتالي هو فرصة لهن للزواج ( وبالتالي تحقيق بعض طموحاتهن المشروعة سواء الشخصية أو الإجتماعية ) .
النساء إما فتاة عزباء / أو مطلقة / أو أرملة ؛ وكلهن في الواقع غير متزوجات ، ويمكن لهن الإستفادة من هذا النوع من الزواج إذا ما أردن ( لا يوجد إرغام لهن للقبول بالتعدد ) .
ملخص القول :
لأن التعدد في شطره النسائي يكون موجّه لغير المتزوجات ؛ فإن الحاجة إليه في أوساطهن أكبر منها عند الرجال ( لأن التعدد في شطره الرجالي يستفيد منه المتزوجون منهم والذين يفترض أن حاجتهم له أقل مما لو كانوا محرومين من الزواج أصلاً ) .