القول الأول ( 1 )
إن أحد أسباب نزوع بعض الرجال للتعدد سببه أنهم تزوجوا الزوجة الأولى في ظل ظروف معينة وزمان معين؛ وقد كان للآخرين نصيب الأسد في تحديد زوجاتهم . وذلك نتيجة عدم استقلالية الشاب سواء المادية أو حتى الشخصية عن أهله . هذا فضلاً عن عدم نضوج شخصية الرجل في تلك الفترة ، ووجود عدد من العوامل التي تؤدي إلى اتخاذ قرار ربما يكون غير حكيم 100% .
فالصراحة أننا نعيش في مجتمع يعشعش فيه الكبت والحرمان الجنسي! لذلك قد يندفع الشاب الغير مستقل عن أهله مادياً وشخصياً إلى القبول بما يُعرض عليه حينها من أسماء دون تدقيق طويل فيها . فالحاجة الجنسية الملحة والحاجة لتلبيتها لها أثر بارز في اتخاذ الشباب العديد من القرارات الغير ناضجة ( فلا رأي لمُحصر ) كما نقول مازحين .
يضيف أنصار التعدد :
أن الرجل يتزوج الأولى تنفيذاً لرغبات الآخرين ( أو لنقل تحت تأثير قناعاتهم ورؤاهم ) .
أما الزوجة الثانية ؛ إنما يكون اختيارها ذاتياً من الشخص نفسه ودون تأثير خارجي من أحد !! فقد عاش الحياة ووزن حاجاته وحددها !! ثم نجده وقد رغب في شريكة حياة توفرها له . ويشجعه في ذلك نجاحه الحالي من تكوين نفسه وتحقيق استقلال ذاتي اقتصادي وشخصي عن أهله !! فضلاً عن توسع مداركه وفهمه للحياة وزيادة اطلاعه وتوفر خيارات أخرى مغرية صراحة من نساء مجتمعاتنا .
* مغرية ( لا أقصد الإغراء الجنسي هنا ؛ بل الإغراء الذاتي وطبيعة شخصية بعض النساء اللائي قد يميل لهن الرجل ويرغب في الزواج بهن لتوفر بعض المميزات فيهن )
.