العزيز أحدنا:
تحيَّةً مبللَّةً بندى السَّحَر،ورذاذ المناجاة؛أسكبها على قلبك .
محاولتك ماهي إلا إصغاءٌ لنداء الرُّوح ، وتلبيةٌ لعطشها المنسيِّ فينا، فالقليل منَّا من يخلو بنفسه ؛ لينفضَ غبار الماديَّات الَّذي تراكم على روحه ؛ ليعيشَ الحياة ولو مرَّةً واحدةً ببصيرة روحه لاجسده .
لديَّ بعض الملاحظات البسيطة آمل تقبُّلَها وهي:
1- ( <span style='color:orangered'>تسمو بروحي حتَّى يختفي البشرُ )
أنت في خلوةٍ مع نفسك؛ فإذا سموتَ بها فسيختفي منك الجسد،فما علاقتك بالبشر وأنت منقطع عنهم ؟؟
2- ( <span style='color:crimson'>وقيد الرُّوح ينكسرُ )
ما رأيك أن تكون : وقيد ( الطِّين ) أو ( الجسم ) ينكسرُ ؛ لأنَّك في هذه اللَّحظة تتخلَّص من قيد الجسد ، لا الرُّوح .
3- ( من فوق صدري )
أقترح أن تكون : من فوق قلبي .</span></span>
دعابة : 
يبدو أنَّ أخانا ( <span style='color:teal'>أحدهم ) يشعر بالنَّدم ؛لكتابة ما سبق من شعر الخمريَّات واللَّهو و . .،فاتَّخذ الشِّعر العرفاني أو الصُّوفي نديماً له؛ ليكفِّر عن ذنوبه ؛ كما حصل لإبي نواس في أخريات حياته.
( <span style='color:teal'>حجي أحدهم) :
منادمةً مبرورةً ، وتوبةً مغفورةً ،وخطوةً مشكورةً !!! </span></span>