أخانا الكريم حامل المسك
تحية عطرة مكللة بالشكر الجزيل لما تضوّع من مسك تعليقك على مشاركتي المتواضعة وبعد ..
في ملاحظتك الأولى ربما يكون قد خانك النظر فقرأت ( المشاق ) عشاقا وقد كانت هذه الكلمة _ أي المشاق _ خطأ مطبعيا فكنت أقصد بدلا عنها ( المشتاق ) ، وأعتقد أنها ناسبت الآن.
بالنسبة للملاحظة الثانية أرجو منك أن تتجرد من تصويرك المتجسد إلى رحابة الخيال فمقصدي هو ( أن الذنب يخلق الشجن في صدر المرء ويقسّيه كالحجر _ وهذا معلوم عندك بالطبع _ وما أردته هو أن تغسل دموعي في هذه الصلاة المباركة تلك الشجون حتى تجعله معشوشبا ممرعا لا صخرا صلدا ) فبدمعنا نغسل شجوننا.
ملاحظتك الثالثة أتت موفقة للغاية وساعدك عليها سقوط بيت سهوا بعد البيت الذي ختمته بـ ( يعتذر ) والبيت هو :
أليفة النفس عذرا إن جنى وسني ** وحال دون لقانا إنه القدر
فالقصيدة أساسا كانت على لسان مؤمن أخذه النوم عن موعده مع نديمته صلاة الليل وهذا ما كان يجب أن أورده في مقدمة القصيدة ولكن أنسانيه الشيطان.
أضف إلى أنه كان متوجبا علي أن أضع نقطتين تعلو إحداهما الأخرى ( : ) بعد كلمة ( يعتذر ) لأني أوردت في البيت الذي يليه نص هذا الإعتذار.
شكري واحترامي أيها الحامل المسك.
عزيزك / أحدهم..