rose_f بسم الله الرحمن الرحيم
ورد في الروايات المؤثورة عن المعصومين (عليهم السلام ) في فضل قيام الليل روايات كثيرة ، وروي أن ذلك شرف المؤمن وأن صلاة الليل تورث صحة البدن وهي كفارة لذنوب النهار ومزيلة لوحشة القبر ، تبيض الوجه ، وتطيب النكهة ، وتجلب الرزق ، وأن المال والبنين زينة الحياة الدنيا ، وثماني ركعات من آخر الليل ، والوتر زينة الآخرة ، وقد يجمعهما الله لأقوام وإنه كذب من زعم أنه يصلي الليل وهو يجوع ، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار .. (( مفاتيح الجنان ، ص 728 )) .
العزيز : أحدهم ...
تحية طيبة ، معطّرة بفيوضات رحمانية وعرفانية .. بعدد من وقف لصلاة الليل ، يسمع همس السحر ، وتتهجد في جوانبه ألحان الملائكة ..
وقد آنستني قراءة القصيدة لما فيها من معان رائعة وصور تعبّر عن ندامة المؤمن لها .. ولي بعض التساؤلات عنها :
1) ورد في البيت كلمة ( ينتظر ) وأرى من المناسب (تنتظر) .
2) ورد في البيت جملة ( من فوق صدري ) ألا تلاحظ أن العبارة لا تنسجم مع المعنى ؟
3) ماالمقصود بـ ( يعتذر ) ألا تلاحظ أنها غريبة على المعنى ؟
ومزيداً من الصلوات .. وهنيئاً لك النسمات الملائكية ..
ولاتنسانا من الأربعين مؤمناً ..