أنا هنا ،،، وقريبة جداً
كنت بالقرب وبشدة ، أحاول العودة لأعانق بيتي الأول والذي احتضنني وبلورني كما يحب ،
حاولت أن أعود لأستنشق عبير الطرف من جديد ،
بلونه الأخضر المتألق ،
أن أعود لذلك الحديث الشجن بين الأعضاء والمشرفين ،
شعرت بالحنين لكل غرقة من غرفه وكل قسم وكل جزء بسيط منه ،
حتى الإبتسامات هنا اشتقت إليها ،
ولكني خجلة ،
خجلة جداً من أعود ،
وكيف سأعود ، ولماذا الآن ، ولماذا أنكرت المعروف ،،
لا ، لا أبداً لم أنكر المعروف
ففي كل مكان كنت أتواجد وفي كل حديث كنت أقول : الطرف هو من صنع الريحانة ،
أفتخر وبكل سعادة ، بأنني وإن لم أكن طرفاوية الأصل ، أنني من أعضاء منتداه الكرام ،
أفتخر وبكل سرور أن يسجل اسمي ضمن هذه القائمة الجميلة من أعضاء منتديات الطرف ،
أفتخر بأني لامست جزء من قلبه ،
كما لامس هو كل شغاف قلبي ،،
بدموع بدأت تغرورق في عيني ،
أسجل أشتياقي الكبير والكبير جداً جداً لكم أيها الطرفاوين ،
ولكم أنا سعيدة أنني ذكرت ،،
شكراً ،
شكراً غالتيي إحساس ورد ،
فأن أذكر شيء جميل ، وأن تذكريني أنتِ عزيزتي شيء أروع وأروع ،
لا أعلم ماذا أقول ،
أو فيماذا أحكي ،
عن أنني لم أكن ولن أكون ذات يوم سلطانة إلا حينما أكون ضمن عائلة الطرف فهم سلاطين وعظماء ،
أو أحكي عن شوقي وكيف كان القلم كئيباً بدون روح الطرف ،
أم أشكر وأشكر كل من ساهم في بلورتي ونصحي وتسديدي ،
أم أشكركِ أيتها العزيزة إحساس ورد شكراً لا نهاية له ،
أحار كثيراً ،
ولكني سأكتب بهدوء ،
بكل هدوء ،
لأنني أعدكم بالعودة من جديد ربما اليوم وربما غداً
فلكم جميعاً تحياتي الحارة والمشتاقة لكم ،
دمتم بود ،،
الممتنة لكم
ريحانة الإيمان.,